سرايا - أكد المسؤول عن تطوير الناطق الرقمي باسم الحكومة الأردنية "فرح"، المهندس إبراهيم دياب، أن الشخصية الافتراضية التي تعمل بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تخضع بشكل كامل لإشراف وتدقيق كوادر بشرية قبل نشر أي محتوى.
وأوضح دياب أن "فرح" تمثل واجهة لنقل الأخبار والمعلومات الحكومية الموثقة، وليست بديلا عن العنصر البشري أو الناطق الرسمي باسم الحكومة، وإنما أداة مساندة لفريق الاتصال الحكومي، بهدف توسيع القدرة على إيصال المعلومات للجمهور المحلي والخارجي وبأكثر من لغة.
وأشار إلى أن "فرح" تركز حاليا على نقل المشاريع الحكومية والأخبار التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، ولا تتولى في الوقت الحالي مسؤولية نقل الأحداث الطارئة.
وبين أن المحتوى الذي تقدمه "فرح" يخضع لحماية تقنية من خلال علامات مائية مرئية وغير مرئية، إضافة إلى ربط المقاطع المصورة برمز QR يقود إلى مصدر الخبر، بهدف تعزيز موثوقية المحتوى والحد من التزوير والتقليد.
وأكد دياب أن أي استخدام للناطق الرقمي "فرح" من جهات غير حكومية يعتبر تزويرا، موضحا أن تقليد الشخصية ممكن تقنيا، إلا أن العلامة المائية غير المرئية تتيح اكتشاف أي تعديل أو محاولة إنتاج مقاطع مصورة مقلدة.
ولفت إلى أن المحتوى الرسمي الخاص بـ"فرح" ينشر عبر الصفحات الموثقة التابعة لها على منصات التواصل الاجتماعي، داعيا إلى اعتماد هذه الصفحات كمصدر للمعلومات الرسمية المتعلقة بالناطق الرقمي.
وفي السياق، أوضح خبير الأمن السيبراني المهندس مجدي القبالين أن استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي يوفر سرعة وجاهزية لنشر المعلومات والتصريحات على مدار الساعة، ويسهم في سد الفراغ المعلوماتي خلال التوقيتات الحرجة.
وأضاف أن هذه النماذج تتيح تقديم المعلومات بنبرة موحدة وفي وقت قياسي، دون الحاجة إلى إجراءات إنتاجية طويلة تتعلق بإعداد المقدم أو تجهيز الاستوديو، مؤكدا أن التكنولوجيا يمكن أن تكون عاملا مساعدا ومكملا للقدرات البشرية في مختلف القطاعات.
من جهتها، أشارت "فرح" إلى أن الحكومة تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في عدد من المجالات، من بينها التعليم، مستعرضة نموذجا يحمل اسم "سراج" لمساندة المعلمين والطلاب في توضيح المواد التعليمية وتسهيل عملية تحضير الدروس.
كما سلطت الضوء على خطط الحكومة المتعلقة بالمدارس النموذجية، مشيرة إلى طرح عطاءات لبناء 9 مدارس جديدة، فيما توجد 21
المصدر:
سرايا