آخر الأخبار

هل غيّرت إيران نمط اعتداءاتها العسكرية على الأردن؟

شارك

خبرني - لا تبدو الموجة الصاروخية الإيرانية الأخيرة على الأردن، التي نفذها الحرس الثوري الإيراني فجر الأربعاء، مجرد تكرار للهجمات السابقة منذ اندلاع الحرب في المنطقة، إذ تكشف قراءة عسكرية عن استخدام أكثر من مسار لمحاولة إرباك منظومات الدفاع الجوي، قبل العودة مجددًا لتوجيه دفعة ثانية من الصواريخ نحو أهداف محددة ترتبط بالقواعد العسكرية الموجودة في المملكة.

ويقول الخبير العسكري الأردني نضال أبو زيد، في تصريحات لموقع CNN بالعربية، إن إيران استخدمت، للمرة الأولى صاروخ "خيبر شيكان" متعدد الرؤوس، لافتًا إلى أن طبيعة الصواريخ المستخدمة في الهجوم ارتبطت بمحاولة التأثير على قدرة منظومات الدفاع الجوي الأردني.

وميّز أبو زيد، بين الصواريخ ذات الرؤوس الانشطارية "التي تحمل بين 24 إلى 30 قنبلة صغيرة، وتنفجر على مسافة 6-7 كيلومترات جوًا، مشيرًا إلى أن قنابلها تسقط في مكانها، والغاية منها تشتيت أنظمة الدفاع الجوي، بينما تنفجر الصواريخ متعددة الرؤوس إلى 4 أو 5 أجزاء أو رؤوس متفجرة أخرى، ومن ثم تنفجر على مسافات كبيرة".

وأضاف أن صاروخ "خيبر شيكان" أُطلق من منطقة كرمان" (جنوب شرق إيران)، قائلًا إن "الغاية منه تشتيت الدفاعات الجوية"، في حين استخدمته إيران في وقت سابق ضد أهداف أمريكية في المنطقة.

ويرى أبو زيد أن استهداف مناطق مختلفة من المملكة مثل إربد وجرش شمال البلاد والزرقاء (تبعد قرابة 20 كيلومترًا شمال شرق العاصمة عمّان)، كان الغاية منه تشتيت منظومات الدفاع الجوي والقبب الدفاعية.
أما الموجة الثانية، بحسب أبو زيد، فأطلقت "باتجاه مدينة المفرق (قرابة 80 كيلومترًا شمال شرق عمّان)، وكان الغاية منها، بعد مشاغلة الدفاعات الجوية، وبفارق زمني عن الموجة الأولى بقرابة نصف ساعة، استهداف القواعد العسكرية من خلال إطلاق الصواريخ العادية مثل عماد وحاجي قاسم للوصول إلى تلك القواعد، ولكن لم تنجح أي منها بحسب المعلومات المسربة".

ويشير المراقبون إلى أن العمليات الدفاعية الجوية الأردنية الفاعلة للتصدي للاعتداءات الإيرانية تشمل استخدام منظومة الدفاع الجوي الصاروخي أرض-جو المعروفة بمنظومة الـ"باتريوت".

خبرني المصدر: خبرني
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا