آخر الأخبار

الأميرة بسمة بنت طلال في حوار مع عمون: الأردن الذي أحببته بالأمس أراه اليوم يمضي إلى المستقبل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



* يسعدني جدا وبكل فخر واعتزاز أنني أعيش بعصر الملك عبدالله الثاني
* الملك يدرك الاوضاع الداخلية من ظروف اقتصادية واوضاع الناس والأسر
* ولي العهد يأخذ الكثير من جده الحسين ومن والده الملك عبدالله
* الملك الحسين كان لي الأخ الأكبر والأب والصديق ومثلي الأعلى بالحياة
* عمون لها مصداقيتها الكبيرة وجمهورها الواسع، وانا اتابعها بإعجاب
* مسيرة البناء والتقدم استمرت بحرص سيدنا على إرث الحسين بطريقته الحديثة والجميلة
* الملك تهمه الأسرة وعيشها بآمان وسلم وتوفير الفرص لها
* لا بد أن يكون الإعلام الإلكتروني سباقا ويواكب التغيرات العالمية

* سمو الأميرة بسمة: لكل عصر متطلباته وتحدياته ومخاطره.. والملك يدرك ذلك تماما

* سمو الأميرة بسمة: إذا أراد الشخص المعرفة أكثر عن هموم الأردنيين عليه باللجوء إلى عمون وشقيقاتها

* سمو الأميرة بسمة: الصحف الإلكترونية لها مساهمة كبيرة ومهمة بالتحديث الذي يجري في الأردن

* سمو الأميرة بسمة: الأردنيون يحبون عمل الخير والتطوع والشعور بالتضامن والتراحم

* سمو الأميرة بسمة: تعلمت الكثير من اسلوب الناس وتفكيرهم

* سمو الأميرة بسمة: من أهم عناصر السعادة لي عندما اكون بين الناس في الميدان

* سمو الأميرة بسمة: العمل التطوعي جزء أصيل من تراثنا الأردني

* سمو الأميرة بسمة: قطعنا شوطا لا بأس به في دعم المرأة وأطالب دائما بالمزيد

* سمو الأميرة بسمة: المرأة أول من يدفع الثمن عند ظهور تحديات جديدة او ظروف معينة

* سمو الأميرة بسمة: فكري وقلقي دائما يبقى عند المرأة الفقيرة التي تحمل مسؤولية اسرتها

عمون - خمس وسبعون عاما من العمر، وأكثر من نصف قرن في فضاء العمل العام، كانت خلالها الأميرة بسمة بنت طلال شاهدة على تحولات الأردن، وقريبة من تفاصيل مجتمعه، وحاضرة في قضاياه، خصوصا تلك التي تتصل بالمرأة والأسرة والعمل التطوعي والتنمية.

من الريف والبادية والمخيمات إلى المدن والقرى، لم تكن علاقتها بالأردنيين علاقة مناسبات أو مواقع رسمية، بقدر ما كانت تجربة طويلة في الميدان، تعلمت خلالها، كما تقول، من الناس ومن قدرتهم على مواجهة ظروف الحياة، ومن روح التضامن والتكافل التي تراها جزءا أصيلا من الشخصية الأردنية.

وفي لقاء حواري أجرته سموها مع عمون يوم الإثنين، بمناسبة مرور أكثر من عشرين عاما على تأسيسها، تستعيد الأميرة بسمة في حديثها للزميل سمير الحياري، شيئا من ذاكرة الإعلام الأردني، من زمن الصحافة الورقية التي تربت عليها، إلى عصر الإعلام الإلكتروني الذي ترى أنه بات أكثر قدرة على الوصول السريع إلى هموم الناس وتحدياتهم وإنجازاتهم، لكنها في الوقت نفسه تحذر من الوجه الآخر لهذا التحول، حين تتحول السرعة إلى مساحة للمعلومة غير الدقيقة أو الإساءة والتأثير السلبي، خصوصا على النساء والشباب.

وفي حديثها عن العائلة الهاشمية، تتوقف الأميرة بسمة عند شقيقها الراحل الملك الحسين بن طلال، الذي تصفه بأنه كان "الأخ الأكبر والأب والصديق" ومثلها الأعلى في الحياة، قبل أن تنتقل إلى الحديث عن الملك عبدالله الثاني، الذي ترى أنه يواصل مسيرة البناء، ولكن بأدوات عصر مختلف وتحديات غير مسبوقة، وتعبّر عن ثقتها بحكمته وقدرته على قيادة الأردن وسط إقليم مضطرب وعالم سريع التغير.

أما الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، فتتحدث عنه الأميرة بعاطفة واضحة، وترى فيه شابا بشوشا ومتمكنا وقادرا على التواصل مع جيله، مؤكدة أن محبة الشباب له متبادلة، وأنه يحمل عن والده جزءا من المسؤولية.

وتاليا نص الحوار:

المحاور سمير الحياري:

نلتقي شخصية أردنية هاشمية عظيمة شرفتنا بمناسبة مرور أكثر من 20 عاما على تأسيس عمون الاخبارية، بسمة الأردنيين وبسمة الخير العزيزة على قلوب الأردنيين جميعا لما قدمته من انجازات، سمو الأميرة بسمة بنت طلال.

سمو الأميرة بسمة بنت طلال:

أعبر عن سعادتي الكبيرة لوجودي في عمون، مع صديق كبير وقديم أكن له كل التقدير والاحترام، وسعيدة بمشاركتي بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس وكالة عمون الاخبارية، بفضل جهودك ورؤيتك ومتابعتك الحثيثة لكل ما تهدف اليه عمون، فكل ما تحقق في هذه المسيرة من نقلة نوعية عظيمة، كانت ولا تزال بجهودك، فتهانينا الحارة لك ولأسرة عمون.

سمير الحياري:

عمون كأول وكالة إخبارية خاصة في الأردن ناهزت 20 عاماً.. كيف تنظر سمو الأميرة إلى الإعلام الإلكتروني في الأردن ودوره الوطني؟

سمو الأميرة:

أوجه كلمة تقدير وشكر لعمون واسرتها بالذات، وتهاني الحارة بهذا الانجاز، واتصور أن الصحف الإلكترونية والإعلام الحديث له مساهمة كبيرة ومهمة بالتحديث الذي يحدث في الأردن ككل برعاية جلالة سيدنا، والنقلات النوعية التي تحدث في عدة مجالات وقطاعات، فلا بد أن يكون الإعلام الإلكتروني سباقا ويواكب التغيرات التي تحدث على المستوى العالمي والمحلي.

عمون لها مصداقيتها الكبيرة وجمهورها الواسع، وانا اتابعها بإعجاب، خاصة ان لديها قسمين باللغة العربية والانجليزية، فهي تصل إلى جمهور واسع جدا.

سمير الحياري:

سموك من خلال مسيرتك الطويلة في العمل العام والخدمة الاجتماعية، لا شك بأنك عاصرت تطور الإعلام من التقليدي إلى الإلكتروني، كيف تنظر سمو الأميرة بسمة لهذا التطور وما هو المطلوب من الإعلام الآن للمحافظة على رسالته المهنية وكسب ثقة الجمهور؟

سمو الأميرة:

انا بمراحل سابقة ومن خلال مسيرتي الممتدة 70 عاما فقد تربينا وكبرنا على النمط السابق من الصحف، مثل الدستور والرأي والعرب اليوم والصحف الاسبوعية أيضا، وكان لها تاريخها وعطائها ودورها المهم، لكن الآن انتقلنا إلى مرحلة جديدة ذات أهمية كبيرة في لفت انظار الجمهور إلى التحديات والمشاكل والاوضاع بسرعة فائقة وفي ذات الوقت الانجازات والفعاليات، وهو ما لم يكن سهلا على الصحف التقليدية تغطيتها بذات السرعة والمساحة المتاحة للصحف الإلكترونية.

إذا أراد الشخص المعرفة أكثر عن هموم الأردنيين وفهمها بشكل أكبر عليه باللجوء إلى عمون وشقيقاتها من الصحف الإلكترونية، وأنا من مؤيدي عمون.
لكن ما نشاهده في العالم من اهتمام بنقل صورة سريعة واستقطاب جمهور عبر معلومات غير دقيقة او غير صحيحة، والمجال للتأثير السلبي على فئات معينة مثل المرأة والشباب، مثل التعليقات التي تسببت بتراجع الكثير من السيدات في الترشح للانتخابات بسبب محاولات الاساءة والابتزاز، ما يحد من مشاركة المرأة في الدور السياسي او التنموي، وهو ما اتمنى أن نتغلب عليه، وكذلك الأمر بالنسبة للشباب الذين ما زالوا في مراحل التطور ولديهم استعداد لتصديق كل ما ينشر.

هذا يرتب دور من المسؤولية على الإلكترونيات والمنصات والتكنولوجيا الحديثة في التغلب ومقاومة الأمور السلبية وتعزيز الجوانب الإيجابية.

سمير الحياري:
عُرفت سمو الأميرة بسمة بنت طلال خلال مسيرتها الطويلة باهتمامها بقضايا العمل الاجتماعي والتنموي، فقد كنت حاضرة في الميدان بين أهلنا في الريف والحضر والبادية والمخيمات .. كيف تقيم سمو الأميرة هذه السنوات وخلاصة تجربتها ؟

سمو الاميرة:

ما سأقوله أن جزءا من تكوينتنا كأردنيين أننا نحب عمل الخير والتطوع والشعور بالتضامن والتراحم بيننا، سواء من خلفيتنا الدينية او الاجتماعية، وعندما بدأت كنت ارى دوما اشخاصا يحبون ان يعملوا ويقدموا ويساعدون بعضهم الاخر، وقد تعلمت الكثير من اسلوب الناس وتفكيرهم.

بالنسبة لي شخصيا عندما استعرض سنواتي، ولليوم وغدا - إذا اعطاني الله عمرا -، فمن أهم عناصر السعادة لي هي عندما اكون بين الناس في الميدان وفي المجتمعات المحلية والتقي اشخاصا من اسرتنا ايجابيين رغم التحديات والصعوبات الاسرية والمجتمعية ومصادر العيش والاعتماد على الذات.

منذ البداية ساهمت الجمعيات الخيرية المنتشرة في كل المناطق والقرى وهي ذات أهمية كبيرة، وانتجت علاقات اجتماعية بين الناس وشكلت دعما لبعضهم البعض ورؤية مشتركة بخدمة المجتمع، ولذلك العمل التطوعي جزء قديم من تراثنا ولا يزال موجودا اليوم واستفاد من التنظيم والإدارة السليمة وهي التي تؤدي إلى عناصر نجاح أكبر.

في مراحل سابقة كان هذا القطاع بحاجة إلى تنظيم أكبر، لكن بالمجمل فإن هذا القطاع بخير لأن العزيمة موجودة وكذلك المحبة بين الناس.

سمير الحياري:

من المعروف أن سمو الأميرة بسمة بنت طلال، كانت وما زالت مدافعة عن حقوق المرأة وقضاياها، وكان لسموك بصمة واضحة في هذا المجال، كيف تقيم سمو الأميرة بسمة واقع المرأة الأردنية اليوم ودرورها في مسيرة البناء والتنمية؟

سمو الاميرة:

الحمدلله قطعنا شوطا لا بأس به، وانا دائما اطالب بالمزيد، ولا بد من ذلك لنا كنساء، ولا أنكر التقدم الهائل بهذا المجال لكننا لم نصل بعد سواء نحن في الأردن او المرأة في العالم.

وأقول إنه عندما تظهر تحديات كبيرة او جديدة او اوضاع سياسية او ظروف معينة، فالمرأة هي أول من يدفع الثمن، ويكون التراجع دوما على حساب المرأة، وهذا أمر لا بد من مقاومته نسائيا، او على مستوى المجتمع، لأن المرأة وحدها لا تستطيع الوصول لما تريد، خاصة في مجتمعنا وهو مختلف عن المجتمعات الاخرى فطموحاتنا مختلفة عن طموحات الغرب، وهدفنا أن تصل المرأة إلى اهتمام من قبل الدولة والقطاعين العام والخاص بوضع المرأة وكرامتها وفرصها في العمل والاقتصاد والتمثيل والمشاركة، وهو ما نريده ونعمل عليه.

الاسبوع المقبل سأشارك بلقاء في مناسبة اليوم العالمي لمساواة الأجور بين المرأة والرجل، وهو حق وانا اتفهم انه ليس سهلا لأن اي جهة تريد تشغيل امرأة او سيدة او صبية تعلم انها قد تواجه انقطاعا في مرحلة ما فتفضل تعيين رجلا بدلا من السيدة.

لكن هذا ليس حلا لان التنمية والتقدم في دولة لا تكون دون مشاركة كل الجهات،- ومشاركة المرأة مهمة جدا - لأنها أثبتت نفسها في التعليم والكثير من الوظائف، والتي يمكنها تقديم دورا موازيا للرجل وفعالا خاصة اننا في دولة متقدمة فيها ديمقراطية ومساحة حرية.

وارفع الاحترام والتقدير للمؤسسات التي نمت وتطورت والحركات النسائية الأردنية التي بدأت منذ اواخر الاربعينيات في فلسطين والأردن، وبقيت حركة المرأة موجودة وتاريخية.
عندما دخلت بهذا المجال أكثر، اذكر بنوع من الدفء المؤتمر الرابع للمرأة الذي عقد في بكين وذهبت اليه مع وفد أردني كبير من الاخوات، ومثلنا الأردن، وحقيقة مثلنا العالم العربي لأنه لم يكن هناك وفودا عربية مثل الوفد الأردني، ومنذ ذلك الحين ظهرت أكثر قدرة المرأة الأردنية على الساحة الدولية، وبذات الوقت أُسست اللجنة الوطنية لشؤون المرأة بقرار من مجلس الوزراء، وبعد 30 عاما من استمرار اللجنة وكسبها الاحتراف والتقدير والمسؤولية تم إقرار قانون للجنة الوطنية لشؤون المرأة من قبل مجلس النواب.
نحن استطعنا العمل والبناء دون هذه الخلفية، وهذا دليل على المصداقية لكن انا فخورة ايضا بوجود قانون كنوع من التقدير للجنة، وهذا يعني انه علينا العمل أكثر والتعاون لأبعد الحدود مع القطاع الحكومي والقطاع الاهلي وكل الجهات بيد واحدة من أجل الاهتمام باحتياجات ودور المرأة.

اعتز بكل السيدات اللاتي وصلن إلى مناصب، لكن فكري وقلقي دائما يبقى عند المرأة الفقيرة التي اشاهدها بالميدان والمرأة الأرملة والمسؤولة عن اسرتها وتحمل المسؤولية بالفعل، هؤلاء اتعلم من شجاعتهن بتحملهن ما لا يمكن تحمله.

علينا تقليص هذه الفجوات والتغلب عليها أكثر، وانا اكرس كل حياتي لخدمة هذه الفئة من المرأة الأردنية.

سمير الحياري:
سموك وأنت الشقيقة الأصغر للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وكنت قريبة من جلالته، وعاصرت مسيرة بناء الأردن في عهده. والآن يشهد الأردن نهضة جديدة في عهد الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين.. كيف تنظر سمو الأميرة بسمة بنت طلال الى هذه المسيرة، وما هي الرسالة التي يمكن ان تقولها سموك في هذا الجانب؟

سمو الأميرة:
انا نشأت وترعرعت في عصر الحسين رحمه الله، وكان بالنسبة لي الأخ الأكبر والأب والصديق، ومثلي الأعلى بالحياة، وحقيقة هو إنسان مميز وإنسانيته مميزة، واليوم يعيش بقلبي بشكل مستمر ودائم.

بالنسبة لي اليوم، يسعدني جدا وبكل فخر واعتزاز أنني أعيش بعصر الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وهو أيضا انسان مميز، ولكل اسلوبه وطريقته، وكل عصر له متطلباته، وسيدنا كملك ليس أي ملك بل للأردن وهو بلد صغير لكنه كبير في العالم بسمعتنا ودورنا وباعتراف العالم بأسره بالنسبة لوضعنا السياسي او الاجتماعي او التاريخي، وسيدنا كملك الأردن واعتراف العالم بقدراته ومسؤولياته والدور الذي يؤديه وخدمته للأردن.

الحمدلله مسيرة البناء والتقدم استمرت بحرص سيدنا اطال الله في عمره على الحفاظ على هذا الإرث بطريقته الحديثة والجميلة.

التحديات التي يعيشها العالم بأسره والتغيرات التي تحدث خاصة في منطقتنا والأردن لا شبيه لها بأي عصر آخر، فلكل عصر متطلباته وتحدياته ومخاطره، وسيدنا يدرك ذلك تماما ولا يترك جهدا بحيث يكون موجودا على كل المستويات وهدفه الرئيسي سلامة بلده وأسرته الأردنية.

وبفضل وعي سيدنا والتركيز وشعوره بالمسؤولية وحكمته يقودنا دائما إلى بر الآمان، وهذا يستحق منا كل التقدير والاحترام والثقة، فمن يحمل المسؤولية ليس كمن ينظر إلى حاملها إذ لا نرى نحن التعب والقلق والعزيمة وتجديد الطاقة من أجل أن يبقى الأردن قويا وموجودا بالصورة التي نريدها جميعا، هو من يتحمل هذه المسؤولية.
ويدرك سيدنا ويعي في ظل الاجواء المحيطة بنا، الاوضاع الداخلية من ظروف اقتصادية ووضع الناس والأسر، وهو كوالده تهمه الأسرة وعيشها بآمان وسلم وتوفر الفرص سواء على المستوى الفردي او الاسري، وهو ما لا نستطيع تغطيته دوما.

أنا لا أرى سيدنا كل يوم، لكنني اشعر وادرك، وأنا كعمة وحيدة فله محبة كبيرة جدا في قلبي عاطفيا، وايضا مبنية على الاحترام والتقدير والاعتراف الكامل بقدراته، وطالما سيدنا يقودنا بحكمته واصراره على وضع الاردن بمكانه دائما قبل كل شيء فمطلوب مني ان احمد الله على رب هذه الاسرة وعميد آل البيت ومليكي وابن أخي.
وادعو الله كل يوم أن يبارك جهوده ويأخذ بيده وان ينور عليه.. وإن شاء الله بجهود سيدنا والجميع وهذا الشعب الطيب الاصيل أن يسلمنا الله ويحمينا ونشاهد أياما أفضل وأفضل


سمير الحياري:
تحدثتي قبل بدء المقابلة عن سمو الأمير الحسين ولي العهد

سمو الأميرة:
بالنسبة لي عندما اشاهد صور الامير او مقاطع الفيديو يدخل إلى قلبي مباشرة فهو إنسان بشوش ومتمكن جدا فهو ذكي جدا ويدرك كل تلك الامور، وأنا أحب ابتسامته وتفاؤله واسلوبه مع الآخرين، وهو يحمل عبئا كبيراعن والده وهذا امر مطلوب الآن

اتمنى له كل الخير، وعلاقتي به متميزة، فأنا يهمني جدا كيف يتعامل الاشخاص مع الناس، وهو يأخذ الكثير من جده الحسين وكذلك فعل الملك عبدالله، فالاستمرارية موجودة والاسلوب موجود.

اما محبة الامير الحسين للشباب فهي تبادلية هم يحبونه ايضا ويفاخرون به لأنهم يرون أنفسهم فيه، وله القدرة على الاتصال بهذا الجيل الذي يشكل أكثر من نصف مجتمعنا.

اتمنى له الخير وان يبقى السند لوالده.






عمون المصدر: عمون
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا