زاد الاردن الاخباري -
قال وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة إن امتحان «التوجيهي» بصورته السابقة انتهى، ليصبح «الامتحان العام» مخصصًا لغايات القبول في مؤسسات التعليم الجامعي، فيما تُمنح شهادة الدراسة الثانوية للطالب بعد نجاحه مدرسيًا في الصف الثاني عشر.
وأوضح محافظة أن المرحلة الثانوية أصبحت تمتد لثلاث سنوات، تشمل الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، بدلًا من عامين، وذلك في إطار تطوير يستهدف مواءمة نظام التعليم الثانوي الأردني مع أنظمة دراسة الثانوية المعمول بها في دول أخرى.
وبيّن أن طلبة الصفين العاشر والحادي عشر يدرسون المواد الأساسية نفسها، دون تقسيم تقليدي إلى فرعين أدبي وعلمي، فيما يختار الطالب لاحقًا المواد التي تتناسب مع توجهه وميوله والتخصص الجامعي الذي يستهدفه.
وقال إن الطالب، بعد نجاحه في الصف الحادي عشر، يستطيع التقدم للجزء الأول من «الامتحان العام»، الذي يشمل اللغة العربية والرياضيات والتربية الإسلامية وتاريخ الأردن، وتشكل هذه المواد 30% من الامتحان.
وأشار إلى أن الطالب غير ملزم بتقديم هذه المواد مباشرة بعد الصف الحادي عشر، إذ يمكنه تأجيلها إلى الصف الثاني عشر.
وأكد محافظة أن الرياضيات تبقى مادة أساسية في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، مشيرًا إلى أهميتها ضمن المسار الدراسي للطلبة.
وفي الصف الثاني عشر، يتضمن النظام حقول التخصص الصحي والهندسي والعلوم والتكنولوجيا، مع دمج الحقل الهندسي مع حقل العلوم والتكنولوجيا بهدف تسهيل القبول الجامعي وتقريب التخصصات المتشابهة.
وأوضح أن طلبة الصف الثاني عشر الراغبين في دراسة تخصصات صحية أو هندسية أو تخصصات العلوم يدرسون المواد نفسها، ولا توجد فروق كبيرة في المواد الدراسية بين هذه الحقول.
وبيّن أن «الحقل» لا يعني وجود مواد دراسية منفصلة، وإنما يرتبط بالتخصص الجامعي الذي ينوي الطالب دراسته.
وأضاف أنه بعد إنهاء الصف الثاني عشر، يختار الطالب مواد متخصصة بصورة مباشرة وإلزامية، بما يحدد الحقل الأكاديمي الذي سيتقدم إليه، بحيث ترتبط المواد المختارة بمتطلبات التخصص الجامعي.
وأوضح، على سبيل المثال، أن الطالب الراغب في الالتحاق بالحقل الصحي يدرس ثلاث مواد إجبارية مرتبطة بهذا المسار، هي الكيمياء والعلوم الحياتية واللغة الإنجليزية المتقدمة، إلى جانب مادة اختيارية من الرياضيات أو الفيزياء أو علوم الأرض.
وأشار محافظة إلى أن اللغة الإنجليزية أصبحت مادة إلزامية لجميع الحقول في المرحلة الثانوية، فيما تتضمن بعض المسارات دراسة اللغة الإنجليزية المتقدمة بما يتناسب مع متطلبات التخصص الجامعي.
وأكد أن النظام الجديد يمنح الطالب مساحة أكبر في اختيار المواد وتحديد مساره الأكاديمي، بدلًا من النظام السابق الذي كان يعتمد بدرجة كبيرة على نتيجة امتحان واحد لتحديد مسار الطالب الجامعي.
وقال إن تطوير الثانوية العامة جاء بهدف مواكبة أنظمة دراسة الثانوية في العالم، وربط التعليم الثانوي بصورة أكبر بقدرات الطلبة وميولهم ومتطلبات التعليم الجامعي وسوق العمل.
وبيّن أن قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الذي نُشر في الجريدة الرسمية في 14 أيار ودخل حيز التنفيذ في 12 آب، عرّف «الامتحان العام» بأنه الامتحان الذي تجريه الوزارة في مناهج التعليم الثانوي لغايات القبول في مؤسسات التعليم الجامعي.
وأضاف أن شهادة الدراسة الثانوية العامة أصبحت تُمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا في الصف الثاني عشر، ولم تعد مرتبطة بالنجاح في «الامتحان العام»، كما كان الحال في نظام التوجيهي السابق.
وأكد محافظة أن الامتحان الذي أعلنته الوزارة هذا العام هو امتحان قبول جامعي، وأن الغاية منه القبول في مؤسسات التعليم العالي، وفقًا للوضع القانوني الجديد.
المصدر:
زاد الأردن