سرايا - وردت إلى وكالة سرايا الإخبارية مناشدة من أحد المعلمين، طالب فيها الجهات المعنية بإعادة النظر في آلية امتحان الكفاءة في اللغة العربية الذي يعقده مجمع اللغة العربية، باعتباره أحد شروط التعيين.
وأوضح صاحب المناشدة أن الامتحان يشكل عبئًا على عدد من المتقدمين، لا سيما المعلمين من أصحاب التخصصات العلمية والتكنولوجية، مشيرًا إلى أن الهدف من الامتحان، والمتمثل في التأكد من امتلاك المعلم الحد الأدنى من الكفاءة باللغة العربية، يمكن تحقيقه بوسائل وبدائل أخرى أكثر فاعلية.
واقترح أن تقوم وزارة التربية والتعليم بعقد دورات تدريبية للمعلمين الجدد في مهارات اللغة العربية، أسوة بالدورات التي تعقدها الوزارة في مجالات الإدارة الصفية وغيرها من المهارات التربوية.
كما اقترح أن يتم، في حال إخفاق المتقدم بالامتحان، إتاحة دورة تدريبية علاجية له في موعد تحدده إدارة مجمع اللغة العربية، وبمقابل مادي مناسب، بحيث تساعده على تطوير مستواه وإعادة التقدم للاختبار بدلًا من تكرار الامتحان دون الحصول على تدريب مسبق.
وأشار إلى أن نسبة النجاح في الامتحان، وفق ما ذكره، لا تتجاوز نحو 55%، الأمر الذي يدفع بعض المعلمين إلى إعادة الامتحان أكثر من مرة، مع دفع رسوم تبلغ 20 دينارًا في كل محاولة.
وطالب صاحب المناشدة الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم ومجمع اللغة العربية، بدراسة المقترحات وإيجاد آلية تحقق الغاية من الامتحان، دون أن تشكل عبئًا إضافيًا على المعلمين المتقدمين للتعيين.
ودعا في ختام مناشدته وكالة سرايا إلى إيصال صوت المعلمين إلى المسؤولين، آملًا أن تحظى هذه المطالب بالدراسة والاهتمام
المصدر:
سرايا