عمون - تتجه محافظة عجلون نحو موسم زيتون مرتقب بتوقعات إنتاج تصل إلى نحو 43 ألف طن من الثمار، وسط استعدادات في الحقول والمعاصر وإجراءات زراعية لحماية المحصول من الآفات والحفاظ على جودة الزيت.
وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن المساحات المزروعة بأشجار الزيتون في المحافظة تقدر بنحو 86 ألف دونم فيما بلغ معدل الهطول المطري قرابة 600 ملم ما أسهم في تحسين حالة الأشجار ودعم الموسم الزراعي وسط مؤشرات أولية على إنتاج جيد.
وأضاف، أن المديرية تتابع حالة الأشجار والمحصول استعدادًا للموسم إلى جانب التحضير لجولات ميدانية تنفذها لجنة مختصة للتأكد من جاهزية معاصر الزيتون والتزامها بالاشتراطات الفنية والصحية بما يحافظ على سلامة المنتج وجودة زيت الزيتون في المحافظة.
وبيّن السرحان، أن إجراءات مكافحة الآفات شملت تنفيذ حملات رش في بؤر الإصابة وتوزيع أكثر من 3 آلاف مصيدة غذائية و3 آلاف مصيدة لونية جاذبة ضمن برنامج المكافحة المتكاملة، داعيًا المزارعين إلى وقف استخدام المبيدات الكيميائية خلال الفترة الحالية وقبيل القطاف تجنبًا لوجود متبقيات قد تؤثر في سلامة الثمار وجودة الزيت والالتزام بالتوصيات الفنية الصادرة عن المديرية.
وقال المزارع راتب القضاة، إن المرحلة الحالية تتركز على متابعة الأشجار والثمار وتجهيز الأراضي استعدادًا للقطاف، مبينًا أن حالة الأشجار في مزرعته جيدة فيما يواصل المزارعون مراقبة الثمار والعناية بها خلال الفترة التي تسبق القطاف خصوصًا مع اقتراب موعد الموسم.
بدوره، قال صاحب إحدى معاصر الزيتون في المحافظة عبدالله الشويات إن الاستعدادات للموسم تشمل صيانة المعدات وفحص خطوط العصر والتأكد من جاهزيتها لاستقبال المحصول، مشيرًا إلى أن المحافظة على جودة الزيت تبدأ من الحقل إذ تؤثر طريقة القطاف وجمع الثمار ونقلها ومدة بقائها قبل العصر في جودة الزيت وخصائصه.
وبين الباحث في التراث محمود الشريدة، أن موسم الزيتون يحتل مكانة في الذاكرة الزراعية والاجتماعية لأهالي عجلون وارتبط قديمًا بتعاون الأسر والجيران في أعمال القطاف وجمع الثمار ونقلها إلى جانب ممارسات وأدوات تقليدية رافقت الموسم.
وبيّن أن تطور وسائل الزراعة والعصر غيّر جانبًا من هذه التفاصيل فيما بقيت شجرة الزيتون حاضرة في الموروث الشعبي ومرتبطة بالأرض وحياة المجتمع الريفي.
بترا
المصدر:
عمون