خبرني - قال محمد، والد الطفل إلياس، الذي توفي إثر تعرضه لصدمة حرارية بعد بقائه داخل حافلة روضة مغلقة لعدة ساعات، إن الأسرة ستلجأ إلى القانون، مؤكداً ثقتها بالقضاء الأردني والجهات المختصة في تحديد المسؤوليات.
وأوضح والد الطفل أن إلياس توجه صباح اليوم إلى روضته كالمعتاد، حيث قامت والدته بتسليمه إلى حافلة الروضة، التي كانت تقودها سيدة.
وأضاف أنه عند موعد عودة الطفل، تواصلت الأسرة مع سائقة الحافلة للاستفسار عن سبب عدم نزوله إلى صفه، قبل أن تعود السائقة بعد نحو 10 دقائق وتبلغ الأسرة بأنها عثرت على الطفل داخل الحافلة.
وأشار إلى أن الأسرة توجهت على الفور إلى المستشفى، إلا أن الطفل كان قد فارق الحياة، مبيناً أن الأسرة أُبلغت بأن الوفاة نجمت عن تعرضه لصدمة حرارية، إثر بقائه داخل الحافلة المغلقة لنحو أربع ساعات تحت أشعة الشمس، وفق ما ورد إليها.
ووصف والد الطفل ما حدث بأنه "استهتار بالأرواح"، متسائلاً عن كيفية بقاء طفل لساعات داخل حافلة مغلقة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، من دون الانتباه إلى وجوده.
وأكد أن الأسرة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤولين عن الحادثة، مشدداً على أن "لا شيء يعوض فقدان الطفل"، وأنها ستترك للقضاء والجهات المختصة تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكان الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام قد أكد ورود بلاغ إلى مديرية شرطة محافظة الزرقاء، ظهر اليوم، يفيد بإسعاف طفل يبلغ من العمر 5 سنوات من داخل أحد باصات نقل الطلاب، يعمل بالتعاقد مع الأهالي.
وأوضح أن الطفل عُثر عليه داخل الحافلة بعد مضي فترة زمنية على وجوده فيها، إثر نسيانه من قبل سيدة قائمة على نقل الطلاب وإغلاق المركبة عليه، وفق التحقيقات الأولية.
وأضاف أن الطفل وصل إلى المستشفى متوفياً، حيث جرى تحويل جثمانه إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
وأشار إلى أنه تم القبض على سائقة الحافلة، وبوشرت التحقيقات معها تمهيداً لإحالتها إلى القضاء، لاتخاذ المقتضى القانوني بحقها.
المصدر:
خبرني