الوكيل الإخباري- أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة أن الفقه الإسلامي صالح لكل زمان ومكان، وقادر على التعامل مع المستجدات التي تفرضها تطورات الحياة، بما فيها القضايا المرتبطة بعصر الذكاء الاصطناعي.
وقال الخلايلة، خلال حفل إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف الذي نظمته نقابة المهندسين الأردنيين اليوم الأربعاء، في إربد، إن الفقه الإسلامي يستند إلى كتاب الله وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقواعد الإجماع والقياس التي وضعها العلماء، بما يجعله قادرًا على مواكبة مختلف المستجدات.
وشدد على ضرورة إبعاد الأهواء والقناعات الشخصية والتحيز عند التعامل مع القضايا الفقهية، للوصول إلى حلول مناسبة للمشكلات التي تواجه الناس في حياتهم اليومية، مؤكدًا أهمية الجمع بين العلم والحكمة في بناء الإنسان وإدارة شؤون الحياة.
ودعا الخلايلة إلى قراءة السيرة النبوية قراءة دقيقة ومتعمقة، واستحضار ما تتضمنه من قيم ومعانٍ، مؤكدًا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم يمثل قدوة للناس في مختلف جوانب الحياة، في أخلاقه وأسرته وقيادته للأمة.
من جانبه، قال نقيب المهندسين عبدالله غوشة، إن ذكرى المولد النبوي الشريف تسلط الضوء على سيرة غيّرت وجه التاريخ بقوة القيم والصدق والرحمة والعدل، مشيراً إلى أن الرسالة النبوية جعلت من كرامة الإنسان أصلاً ومن العمل الصالح مسؤولية، وهو ما يتقاطع مع رسالة الهندسة التي تُعنى ببناء الإنسان والمجتمع والعمران.
وأكد غوشة أهمية قراءة السيرة النبوية بوصفها مدرسة لبناء الإنسان الذي يمثل أساس النهضة والأثر الحقيقي، مشيداً بجهود وزارة الأوقاف في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والخطاب الديني المعتدل.
من جانبه، أكد رئيس لجنة المهندسين الشباب محمد طبيشات إن أول نداء نزل على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان "اقرأ"، ما يؤكد مكانة العلم في بناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الشباب الأردني يتطلع إلى علم يقود إلى الإنجاز، وهندسة تسهم في التنمية، وشباب لا ينتظر المستقبل وإنما يصنعه.
وتضمن الاحتفال، الذي حضره محافظ إربد فراس أبو الغنم، ورئيس مجلس فرع محافظة إربد لنقابة المهندسين محمود ربابعة ومديرو أوقاف إربد، وعدد من النواب وممثلو الجهات الرسمية والخاصة، محاضرة دينية ألقاها عميد كلية الشريعة في جامعة اليرموك الدكتور محمد الطلافحة، إلى جانب فقرات من الأناشيد الدينية والمدائح النبوية.
المصدر:
الوكيل