بحثت لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية، برئاسة النائب الدكتور مؤيد العلاونة، خلال اجتماعها اليوم الاثنين، بحضور معنيين ومختصين في تكنولوجيا المعلومات وفريق آفاق للتكنولوجيا، آليات التعاون بين القطاعين العام والخاص في توظيف الكفاءات والكوادر البشرية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
وأكد العلاونة، أهمية توسيع نطاق الابتكار وريادة الأعمال، ودعم حاضنات الأعمال في الجامعات، بما يسهم في توفير بيئة محفزة للابتكار وتطوير الأفكار والمشاريع الريادية.
ودعا العلاونة إلى تعزيز الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات، ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع والثورة التكنولوجية، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، مشددًا على ضرورة سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، ومواكبة التطورات المتسارعة في تكنولوجيا المعلومات.
بدوره، أكد عضو اللجنة النائب حسين كريشان، أهمية التحول الرقمي ومواكبة التطور المتسارع في مجال تكنولوجيا المعلومات، بما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على الاستفادة من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة.
من جهتها، قالت مديرة مركز الابتكار في الجامعة الهاشمية، الدكتورة هديل المعايطة، إن الجامعات الأردنية تزخر بالكفاءات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات، مؤكدة أهمية حاضنات الأعمال في الجامعات ودورها في دعم الابتكار ومواكبة التحول الرقمي.
ودعت المعايطة إلى تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه حاضنات الأعمال، والتوسع في دعم الأفكار الخلاقة والابتكارية، والخروج من النمط التقليدي في ريادة الأعمال، إلى جانب بناء شبكة للتعاون بين القطاعين العام والخاص، ومتابعة المشاريع بعد خروجها من حاضنات الأعمال، وتنظيم العلاقة بين الجامعات والشركات الناشئة.
من جهته، دعا رئيس المنتدى الأردني لتكنولوجيا المستقبل، هاني البطش، إلى تطوير السياسات المتعلقة بالتعليم العالي، وتعزيز الربط بين التعليم وقطاع تكنولوجيا المعلومات، بما يواكب احتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة.
وطالب البطش بتحديث المناهج الدراسية بما يتناسب مع التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، وتأهيل الطلبة بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل.
من جهتهم، دعا مختصون في تكنولوجيا المعلومات إلى تعزيز التعليم المهني والنهوض بواقع ريادة الأعمال وحاضنات الأعمال، بما يسهم في تأهيل الكفاءات وتوفير فرص أكبر للطلبة والخريجين في سوق العمل.
بدورهم، أكد أعضاء فريق آفاق للتكنولوجيا وجود فجوة واضحة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، مشيرين إلى أن الفريق يعمل على ربط المناهج الجامعية باحتياجات السوق، وتطوير التدريب الميداني، وتعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص.
وبينوا أهمية أن تواكب مشاريع التخرج التطورات المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات واحتياجات سوق العمل، وألا تقتصر على كونها متطلبًا جامعيًا، مؤكدين ضرورة توجيهها نحو مشاريع تطبيقية قابلة للتطوير والاستفادة منها في سوق العمل.
المصدر:
عمون