آخر الأخبار

"ابنتي تعود إلى المنزل باكية" .. رسالة من والدة معلمة: هل قرار تأنيث المدارس بحاجة إلى مراجعة؟

شارك

سرايا - وردت إلى «سرايا» رسالة من والدة معلمة عُيّنت حديثًا في إحدى مدارس الطلبة الذكور، تشكو فيها من صعوبة الأوضاع داخل المدرسة، بعد أن أصبح كامل الكادر التدريسي من المعلمات.

وقالت والدة المعلمة في رسالتها:

«موضوع تأنيث مدارس الطلاب، وهي مدرسة أولاد لغاية الصف السادس، والكادر كله معلمات.. الوضع جدًا سيئ».

وأضافت أن المعلمات، بحسب ما نقلته ابنتها، يواجهن صعوبة في ضبط بعض الطلبة والسيطرة على الصفوف، الأمر الذي يؤثر على سير العملية التعليمية، مشيرة إلى أن بعض المعلمات «مش قادرين يعطوا حصص بسبب قلة أدب الأولاد».

وتابعت:

«إنت بتعرف هذا الجيل، وشو يعني طالب صف سادس.. إذا أهله ما بيقدروا عليه، كيف المعلمة بدها تسيطر على صف؟».

وأوضحت أن ابنتها، رغم أن شخصيتها قوية، تعود إلى المنزل وهي تبكي بسبب ما تواجهه داخل المدرسة، مطالبة وزارة التربية والتعليم بالنظر في واقع المدرسة وإيجاد حلول مناسبة، سواء من خلال توفير معلمين ذكور أو اتخاذ إجراءات تساعد المعلمات على ضبط الصفوف وحماية البيئة التعليمية.

وتطرح الرسالة تساؤلًا مهمًا أمام وزارة التربية والتعليم: هل يحتاج قرار تأنيث بعض المدارس التي تضم طلبة ذكورًا، خصوصًا في المراحل العمرية التي تتطلب ضبطًا وانضباطًا أكبر، إلى مراجعة وتقييم ميداني؟

«سرايا» تضع هذه الشكوى أمام وزارة التربية والتعليم، بانتظار توضيحها حول آليات التعامل مع مثل هذه الحالات، وما إذا كانت هناك خطط لمعالجة أي تحديات تواجه المعلمات والطلبة على حد سواء.

إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا