زاد الاردن الاخباري -
بعد الجدل الكبير الذي دار حوله، أوضح وزير الداخلية الاسبق توفيق الحلالمة، حول منشوره في فيسبوك الذي تحدث فيه عن سقوط الدول، أن ما ذهب اليه البعض من الغمز والتشكيك في وطنيته، وتحميل ما كتب اكثر مما يحتمل، هو أمر مؤسف.
وقال "هؤلاء المغرضين لا تهمهم مصلحة الوطن وأهله يحملون معاولهم للهدم لا للبناء”.
وتالياً توضيح الحلالمة:
ولائي وانتمائي بعيداً عن شككم
اكتب في هذه العجالةِ، لمن أساء فهم كلمات منشوري على الفيسبوك، والذي نشرته مؤخراً، موضحاً لمن ركب موجة أهوائهِ، وغاب عن تفكيره، أننا ضحينا ونضحي دائماً من أجل وطننا، انتماؤنا أردني، وولاؤنا هاشمي، ولا يستطيع مُشكِك أن ينال منها، مهما حاول من اخراجٍ للكلمات المكتوبة عن نطاقها الذي وُضعت فيه محاولاً دس السم في الدسم، ولم يقف عند ذلك بل حاول اغتيال شخصيتي بالنيل منها بأوصافٍ قاسيةٍ، وأنا في هذا المقام أربأ بنفسي الرد عليها وعلى كاتبيها.. فتربيتي وديني وأخلاقي لا تسمح بالخوض في مهاترات لا طائل منها، بل ضررها أكبر من نفعها.
نعم، قصدت ذلك، ولم أقصد ما أراده صيادو الفرص في الماء العكر، أصحاب الأقلام المأجورة ممّن انحدر تفكيرهم، وخطابهم، وهم يحاولون التشكيك في وطنيتي، يحرفون الكلم عن مواضعه، ليجدوا فرصتهم في تحقيق ذاتهم ومكاسبهم الشخصية على حساب الآخرين، ومحاولة النيل من الشرفاء الحريصين في المحافظة على وطنهم ووحدته، وهم المؤمنون بقدسيته، وهذا ديدن كل أردني حر شريف، يترجم ما يقول واقعاً عملياً ملموساً لا قولاً.
وسيبقى العهد هو العهد الذي قطعناه على انفسنا، واقسمنا عليه، بأننا المحافظون على الأردن نحميه وندافع عنه بالمهج والارواح.
حمى الله الأردن وابعد عنه الفتن ما ظهر منها وما بطن في ظل قيادة جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين.
المصدر:
زاد الأردن