سرايا - اشتكى عدد من أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة من الإجراءات والتعقيدات التي تواجههم عند إصدار أو تجديد بطاقات التأمين الصحي لأبنائهم، مؤكدين أن المعاناة تتكرر معهم سنويًا، رغم تقديمهم الوثائق والتقارير التي تثبت حالة أبنائهم وظروفهم الاجتماعية.
وقالت إحدى الأمهات إنها راجعت الجهات المعنية لاستكمال معاملة التأمين الصحي لابنها، الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد ولا يعمل ولا يمتلك ضمانًا اجتماعيًا أو أي مصدر دخل، إلا أنها فوجئت بطلب المزيد من الأوراق والوثائق من جهات مختلفة، رغم أنها سبق أن قدمت تقارير ووثائق تثبت حالته.
وأضافت أن هذه الإجراءات تفرض على الأهالي مشاوير ومراجعات متكررة، الأمر الذي يزيد من أعبائهم النفسية والمادية، خصوصًا أن بعضهم يضطر إلى قطع مسافات طويلة لإنجاز المعاملة.
وأشارت إلى أنها، وبعد رحلة مراجعات شاقة إلى عمّان لاستكمال إجراءات بطاقة التأمين الصحي، تعرضت أثناء عودتها لحادث سير، قائلة إن كل هذه المعاناة كانت من أجل إنجاز بطاقة تأمين صحي فقط.
وطالب أهالي ذوو الاحتياجات الخاصة الجهات المعنية بإعادة النظر في الإجراءات المتبعة، والعمل على تبسيط معاملات التأمين الصحي وتوحيد الوثائق المطلوبة، وإنهاء المراجعات المتكررة بين المؤسسات، مراعاةً لظروفهم وظروف أبنائهم.
وأكد الأهالي أنهم لا يطالبون بامتيازات إضافية، وإنما يتطلعون إلى تسهيل حق أساسي يساعدهم في توفير الرعاية الصحية لأبنائهم، متسائلين: إلى متى ستستمر هذه المعاناة.
المصدر:
سرايا