في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سرايا - تحدثت والدة الطالب المرحوم الشاب "عبدالرحمن المساعيد" عن ابنها، الذي كان طالبًا مجتهدًا، وأنهى امتحاناته في الفصل الأخير وناقش مشروع تخرجه، وكان يستعد لفرحة التخرج، قبل أن يباغته المرض ويدخل إلى المستشفى لمدة شهرين، ليرحل بعدها تاركًا خلفه حزنًا كبيرًا في قلوب عائلته وكل من عرفه وأحبه.
وقالت والدته إن عبدالرحمن كان دائمًا يخبرها بأنه، بعد تخرجه وحصوله على وظيفة، سيعمل على إسعادها هي ووالده، ولن يتركهما بحاجة إلى شيء، مشيرةً إلى أنه كان محافظًا على صلاته، محبوبًا من الجميع، وكانت تجمعهما علاقة وثيقة، إذ اعتادا قضاء معظم وقتهما معًا.
وأضافت أن رؤية الخريجين كانت مؤلمة بالنسبة لها، إذ تمنت في تلك اللحظة لو أن عبدالرحمن كان بينهم، يرتدي لباس التخرج ويعيش الفرحة التي طالما انتظرها وحلم بها.
وبينما احتفل زملاؤه بإنجازهم، بقي حلم عبدالرحمن حاضرًا في ذاكرة والدته، التي كانت تنتظر أن تراه خريجًا يخطو أولى خطواته نحو المستقبل، إلا أن رحيله المبكر حوّل فرحة التخرج إلى ذكرى ممزوجة بالفقد والحنين.
تاليًا الفيديو: