سرايا - وجّه معلم من سكان منطقة الطرة في لواء الرمثا مناشدة إلى وزارة التربية والتعليم، مطالباً بإنصافه والنظر في طلبات نقله إلى مكان سكنه، بعد سنوات طويلة قضاها في العمل خارج منطقته، وما ترتب على ذلك من أعباء مالية ونفسية.
وقال المعلم، في رسالة وصلت إلى سرايا، إنه عُيّن في وزارة التربية والتعليم عام 2010، وكانت بدايته في منطقة الشوبك، حيث كان يتقاضى علاوة تجيير، قبل أن ينتقل عام 2012 إلى المفرق، نظراً لصعوبة نقله إلى الطرة، الأمر الذي أدى إلى سقوط علاوة التجيير عنه.
وأضاف أنه منذ عام 2012 وحتى اليوم، وهو يتقدم بطلبات النقل الخارجي، إلا أن تغيير أسس النقل خلال السنوات الماضية أثر على فرصه في العودة إلى منطقته، مشيراً إلى أن من بين التغييرات احتساب أقدمية المعلم الذي يتقاضى علاوة التجيير بحد أقصى سبع سنوات، الأمر الذي يرى أنه أضر بحقه في احتساب أقدميته.
كما أشار إلى تغيير نسبة النقل الخارجي، موضحاً أنها أصبحت وفق ما ذكره 3 تعيينات مقابل نقل واحد، بعدما كانت 3 تعيينات مقابل نقلين.
وبيّن المعلم أنه حاول إيصال قضيته من خلال عدد من النواب، إلا أن الإجراءات لم تؤدِ إلى حل مشكلته، مؤكداً أنه يخشى من أن يؤدي ظهوره أو الكشف عن اسمه إلى تعرضه لضغوط إدارية.
وقال إن معاناته لم تعد مقتصرة على الجانب الوظيفي، بل أصبحت تشكل عبئاً مالياً ونفسياً كبيراً بالاضافة الى انه يعاني من عملية الديسك والظهر وضغط الدم، موضحاً أن تكاليف المواصلات وحدها تصل إلى نحو 250 ديناراً شهرياً، في ظل ما يعانيه من التزامات وديون.
وأكد المعلم أنه لا يطالب بميزة على حساب زملائه، وإنما يناشد الوزارة مراجعة حالته وإنصافه وفق أسس واضحة وعادلة تراعي سنوات خدمته وظروفه المعيشية.
وفي ختام مناشدته، أعرب عن أمله بأن تصل رسالته إلى وزير التربية والتعليم والمسؤولين المعنيين، وأن يتم إيجاد حل لمعاناته، ليتمكن من العمل بالقرب من مكان سكنه بعد سنوات طويلة من الخدمة خارج منطقته
المصدر:
سرايا