سرايا - كشف رئيس الجامعة الأردنية الأسبق، الدكتور أخليف الطراونة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «بصوتك» الذي يقدمه الزميل عامر الرجوب عبر إذاعة «عين أف أم»، عن تفاصيل كلفة التعليم الجامعي وآليات تمويله والرسوم المفروضة على مختلف التخصصات.
وأوضح الطراونة أن دراسة حول كلفة التعليم في الجامعة الأردنية لبرنامجي البكالوريوس والدكتوراه أظهرت أن كلفة تعليم الطالب تبلغ نحو 2400 دينار، في حين يدفع الطالب قرابة 1400 دينار، بينما تتحمل الجامعة الجزء المتبقي من الكلفة.
وأشار إلى أن الجامعات لجأت إلى برنامج الموازي للمساهمة في تغطية الفجوة المالية، مبيناً أن التعليم العالي سمح برفع رسوم التخصصات الجديدة، وهو ما استغلته بعض الجامعات، وفق قوله، من خلال إعادة تسمية بعض التخصصات بهدف فرض رسوم أعلى.
وبيّن الطراونة أن 35% من الرسوم المحصلة من البرنامج الموازي تذهب كحوافز عمل للموظفين، فيما يخصص 65% لتغطية فروقات أسعار الساعات الدراسية وتكاليف البنية التحتية والمختبرات.
وأكد أن برنامج الموازي «غير دستوري»، مطالباً بإلغائه، كما تحدث عن وجود هدر مالي كبير نتيجة التشريعات المتعلقة ببرنامج «الجسيم»، الذي لا يدفع الطلبة من خلاله الرسوم الكاملة في مختلف البرامج، سواء العادي أو الموازي.
وأضاف أن إيرادات البرنامج الموازي لا تعوض الجامعات عن النفقات المترتبة على تعليم طلبة «الجسيم»، وطلبة التبادل الثقافي الدوليين، والطلبة ذوي الإعاقة، وأبناء العاملين في الجامعات، مشيراً إلى أن نحو 70% من طلبة الجامعات يدفعون رسوماً مخفضة أو لا يدفعون رسوماً على الإطلاق.
وفيما يتعلق بتخصصات الطب، أوضح الطراونة أن محدودية المقاعد في الجامعات الحكومية والخاصة تحول دون قبول جميع الطلبة أصحاب المعدلات المرتفعة، رغم استيفائهم شروط القبول.
إقرأ ايضاَ