آخر الأخبار

الأولى على المملكة بمعدل 99.9%: القرآن والعائلة كانا حافِزِي .. وكنت ادرس 6 ساعات يوميًا

شارك
سرايا - رصد - قالت الطالبة آية أنس ذيب ياغي الحاصلة على معدل 99.9% في الثانوية العامة، إن مرحلة التوجيهي مصيرية، داعيةً الطلبة المقبلين عليها إلى إدراك أهميتها؛ حتى لا يشعروا بالندم لاحقًا، مؤكدة في الوقت ذاته أن لكل طالب طريقته الخاصة في الدراسة، وعليه أن يحدد الأسلوب الذي يناسبه.

وأشارت آية إلى أنها درست في مدارس الملك عبد الله الثاني للتميز، وأن الكلمات لا تكفي للتعبير عن حجم التعب والجهد الذي بذلته هذه المدارس خلال فترة دراستها في الثانوية العامة.

أما عن طريقة دراستها، فقد أوضحت أنها في نهاية فترة الدراسة وأنها عندما كانت تشعر بالضغط كانت تلجأ إلى بطاقات تعليمية ومنصات معينة، مشيرةً في الوقت ذاته أنها لم تعتمد طريقة دراسة واحدة لجميع المواد، بل كانت تتعامل مع كل مادة بالطريقة التي تناسبها.

وأكدت أنها لم تكن تلتزم بعدد محدد من ساعات الدراسة، وإنما كان تركيزها الأساسي على الإتقان لا على عدد الساعا، مشيرة إلى أنها كانت تدرس في الأيام العادية نحو 6 ساعات، بينما كانت ساعات الدراسة تتجاوز 14 ساعة في خلال فترة الامتحانات.

وأضافت أنها اعتمدت في بداية دراستها على المدرسة، لأنها لم تكن تريد التشتت بين وسائل ومصادر الدراسة المختلفة، وجعلت الكتب ومعلمي المدرسة أساسًا لدراستها، إلى جانب حل أسئلة السنوات السابقة؛ خاصة أنها كانت تقضي معظم وقتها في المدرسة.

أما عن مستوى اسئلة الامتحانات، فقد أشارت إلى أنه لا يمكن الحكم عليها من خلال طالب أو طالبين، وإنما من خلال أداء الأغلبية لافتة إلى أن الطالب المتمكن يستطيع التمييز بين الأسئلة التي تتضمن خدعًا بسيطة.

وأوضحت أنها لم تكن تعد أهلها بالحصول على معدل مرتفع، وكانت تقول لهم: "لا تتأملوا المعدل العالي، قد أحصل على أقل"، مشيرة إلى أنها لم تكن تستخدم الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، وأن قراءة القرآن ووجود الأهل والعائلة كانا من الأمور التي تمنحها الدافع والتحفيز.

وحول خططها المستقبلية، قالت ياغي إنها دخلت مرحلة التوجيهي دون أن تحدد تخصصًا معينًا، لكنها وبعد مشاورة أهلها قررت التوجه نحو الحقل الطبي، مشيرة إلى أن لديها في الفترة الأخيرة ميولًا لدراسة الطب البشري في الجامعة باعتباره مهنة نبيلة وذات هدف نبيل، مؤكدة في الوقت ذاته أن تخصص الإعلام أيضًا تخصص ذو هدف نبيل.

ووجهت آية نصيحة للطلبة بشأن المنصات التعليمية، مؤكدة ضرورة التمييز بين الشخص الواقعي الذي يقدم مادة تعليمية فعلية، وبين من يعتمد على التسويق.

إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا