آخر الأخبار

التحف الشرقية في عمّان .. مهنة عريقة تصارع التراجع رغم تاريخها الممتد لعقود .. فيديو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

سرايا -

تصوير احمد المكاحلة - ما بين قطع الخزف المزخرفة، والتحف الشرقية، والنقوش النحاسية التي تروي حكايات الماضي، لا تزال البازارات التراثية في العاصمة عمّان تحافظ على حضورها، رغم التحديات التي تواجه هذا القطاع الذي يعد أحد أبرز ملامح السياحة والتراث في الأردن.

وفي تقرير ميداني أجرته سرايا من داخل أحد البازارات المتخصصة بالتحف الشرقية، قال مالك البازار إن عمله في هذا المجال بدأ منذ عام 1976، وكان من أوائل العاملين في تجارة التحف الشرقية في المملكة، مشيراً إلى أن عدد العاملين في القطاع آنذاك لم يتجاوز خمسة أشخاص، وكانت معظم البضائع تُنقل من الضفة الغربية، فيما كانت الخيارات والمنتجات المتوفرة محدودة مقارنة بما هو موجود اليوم.

وأضاف أن نقطة التحول الحقيقية جاءت في عهد جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، حيث دعا أصحاب البازارات للمشاركة في مهرجان جرش للثقافة والفنون، واستمرت مشاركتهم لمدة 12 عاماً، الأمر الذي أسهم في تعريف الزوار بهذا النوع من الصناعات. كما أشار إلى أن جلالة الملكة نور الحسين كان لها دور في دعم وتطوير صناعة الخزف، ما ساهم في تنويع التصاميم ورفع جودة المنتجات المحلية.

وأوضح أن عدد محال التحف الشرقية في العاصمة ارتفع من ستة محال فقط في السابق إلى نحو 290 محلاً اليوم، إلا أن هذا التوسع ترافق مع تحديات كبيرة أثرت على العاملين في القطاع، أبرزها انخفاض أعداد السياح، وضعف التسويق الخارجي، وغياب الدعم الكافي للمشاركة في المعارض الدولية.

وتاليا الفيديو:




إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا