ماذا قالت ديمة طهبوب عن صورتها مع سلامة حماد؟
خبرني - نشرت النائب ديمة طهبوب كواليس الصورة التي التقطتها مع وزير الداخلية الأسبق سلام حماد، وتاليا ما كتبت طهبوب :
الداخليه والمعارضة صورة ومعاني ….
اخبرني احد الاخوة في المجلس ان معالي سلامة حماد يسأل عنك فذهبت لاسلم عليه وكان يتصور مع سعادة ابو عماد ودايما ما يحييني معاليه بأختي العزيزة ويذكرني بطرفة لاحد شيوخنا من الحديد عندما نزل الى فلسطين وكان يسوق خلف باص في منحدر خطير فزمر له ليفسح عن الطريق فغضب سائق الباص وكان خليليلا واوقف الباص ونزل ليستطلع من وراءه فرد عليه معك فلان من عشيرة الحديد وذكر اسمه، فرد عليه انت حديد وكل اللي معي هدول تنك 😅ولكم ان تتخيلوا ومعالي سلامة حماد يقلد المطة في اللهجة الخليلية 😁
فيما وراء الصورة شيء من فرادة المجتمع الأردني هو أننا نلتقي مهما تناءت بنا المسافات ونجد مساحة للاتفاق مهما عظمت الاختلافات وعندنا عفو عند المقدرة ولكل منا كبير يُسمع منه ويُسعى في ركابه وتقبل شفاعته وأن توبة التائب أحب الينا من تذكيره بذنبه وأن التغافل والصفح من صميم اخلاقنا وأن الكلمة الطيبة لها وقعها في قلوبنا، وأن بيوتنا مفتوحه وزادنا ممدود ومن يطلبنا ليس بخائب ولا مردود
ورد في بعض القصص أن ثلاثة أشخاص في عهد عمر بن الخطاب جاءوا ممسكين بشاب، وقالوا: يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل، فقد قتل والدنا.
فقال أبو ذر: نعم يا أمير المؤمنين. فقال عمر بن الخطاب: إنك لا تعرفه، وإن هرب أقمت عليك الحد. فقال أبو ذر: أنا أضمنه يا أمير المؤمنين. ورحل الرجل، ومر اليوم الأول، والثاني، والثالث وكل الناس كانوا قلقين على أبي ذر حتى لا يقام عليه الحد. وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث، وقد اشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قال الرجل: لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله، وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد. فاستغرب عمر بن الخطاب وقال: ما الذي أرجعك كان من الممكن أن تهرب ؟؟ فقال الرجل: خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس. فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر لماذا ضمنته؟؟؟ فقال أبو ذر: خشيت أن يقال: لقد ذهب الخير من الناس. فتأثر أولاد القتيل فقالوا: لقد عفونا عنه. فقال عمر بن الخطاب: لماذا ؟ فقالوا: نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس!