آخر الأخبار

برعاية البطريرك العبسي .. تدشين المجمع الجديد لدوائر مطرانية الروم الملكيين

شارك

عمون - دُشّن مساء الخميس المجمع الجديد لدوائر مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في العاصمة عمّان، برعاية وبركة غبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، في خطوة تعكس اهتمام الكنيسة بتطوير بنيتها المؤسسية وتعزيز رسالتها الروحية والإنسانية، وترسيخ نهج العمل المؤسسي بما يخدم رسالتها الوطنية والإنسانية.

وشهد حفل التدشين حضور عدد من أعضاء مجلسي الأعيان والنواب، وممثلي السلك الدبلوماسي، وشخصيات وطنية واجتماعية وإعلامية، إلى جانب حشد من أبناء و رؤساء الكنيسة والمدعوين.

وأكد غبطة البطريرك يوسف العبسي أن افتتاح المجمع الجديد يشكل محطة مهمة في مسيرة مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في الأردن، ويعكس رؤية الكنيسة في تطوير مؤسساتها وتعزيز قدرتها على خدمة المؤمنين والمجتمع بكفاءة أكبر، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع مختلف الدوائر الكنسية تحت سقف واحد. وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يمثل نموذجاً رائداً في صون الحريات الدينية وترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك، مشيداً بما يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني من اهتمام بحماية الوجود المسيحي وتعزيز رسالة الحوار والسلام، الأمر الذي جعل المملكة نموذجاً إقليمياً وعالمياً في التآخي والوئام.

من جانبه، قال القيّم العام لمطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في الأردن، الأب نبيل حداد، إن افتتاح المجمع يشكل محطة مفصلية في مسيرة الكنيسة، ويجسد رؤية متكاملة لتطوير العمل الكنسي والإداري المؤسسي من خلال توفير بيئة حديثة تجمع مختلف الدوائر والمؤسسات الكنسية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمؤمنين، ويواكب متطلبات العمل المؤسسي الحديث.

وأضاف حداد أن المجمع يضم المركز الرعوي، والمحكمة الكنسية، ودائرة القيمية العامة، والأمانة العامة للمدارس، إلى جانب المكاتب الإدارية، بما يعزز التكامل بين مختلف القطاعات الكنسية، مؤكداً أن الاستثمار في البنية المؤسسية هو استثمار في خدمة الإنسان ورسالة الكنيسة.

وأشار إلى أن المشروع يجسد روح الشراكة والتعاون، ويعكس حرص الكنيسة على مواصلة رسالتها الدينية والوطنية والإنسانية، من خلال مؤسسات قادرة على تلبية احتياجات أبناء الرعية وتعزيز قيم الخدمة والعطاء.

وأكد حداد أن الهاشميين رسخوا على امتداد عقود نموذجاً فريداً في حماية الحريات الدينية وصون الوجود المسيحي في الأردن، حتى أصبحت المملكة مثالاً عالمياً للتعايش والوئام الوطني. وأضاف أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ليست مجرد مسؤولية تاريخية، بل رسالة حضارية وإنسانية تؤكد التزام الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، بحماية المقدسات والدفاع عن الهوية التاريخية لمدينة القدس، وتعزيز قيم السلام والاحترام المتبادل والحوار بين أتباع الديانات.

واختُتم الحفل بجولة داخل المجمع الجديد، اطلع خلالها الحضور على مرافقه وأقسامه المختلفة، التي صُممت لتكون مركزاً متكاملاً يدعم العمل الكنسي والإداري، ويعزز جودة الخدمات التي تقدمها مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، بما ينسجم مع رسالتها في خدمة الإنسان والوطن، وترسيخ قيم المحبة والسلام والشراكة المجتمعية.





عمون المصدر: عمون
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا