الوكيل الإخباري- واصلت سلسلة الحوارات المجتمعية "صوت بيوصل"، التي تنظمها جمعية أثر للتنمية الشبابية في لواء الرصيفة، جلساتها الحوارية المخصصة لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية، وذلك ضمن مبادرة تهدف إلى فتح مساحة للحوار المباشر بين المجتمع المحلي وصناع القرار حول أحد أبرز مشاريع القوانين المطروحة على الساحة الوطنية.
وجاءت الجلسة الثانية بمشاركة النائب رائد الرباع والنائب دينا البشير، وبحضور نخبة من الشباب وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن المحلي، حيث تناول الحوار عدداً من المحاور المرتبطة بفلسفة مشروع القانون، وتوزيع الصلاحيات بين الحكومة المركزية والإدارة المحلية، ودور الأحزاب السياسية في تطوير منظومة الحكم المحلي، إضافة إلى مشاركة الشباب وآليات المساءلة المجتمعية.
وشهدت الجلسة نقاشاً تفاعلياً حول مدى قدرة مشروع القانون على تعزيز اللامركزية، وطبيعة الصلاحيات الممنوحة للمجالس المنتخبة، وحدود العلاقة بين وزارة الإدارة المحلية والإدارات المحلية، إلى جانب دور المدير التنفيذي في البلديات، ومدى تحقيق التوازن بين استقلالية المجالس والرقابة عليها.
كما ناقش المشاركون دور الأحزاب السياسية في الإدارة المحلية في ضوء مسار التحديث السياسي، والفرص والتحديات المرتبطة بتعزيز مشاركة الشباب في مواقع صنع القرار المحلي.
واختُتمت الجلسة بحوار مفتوح تناول أبرز الأولويات التشريعية والتعديلات المقترحة على مشروع القانون، حيث طرح الضيفان رؤيتهما للمواد التي تستدعي المراجعة، وأبرز التعديلات التي يمكن أن تنعكس بصورة مباشرة على كفاءة الإدارة المحلية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتأتي هذه الجلسة استكمالاً لسلسلة "صوت بيوصل"، التي أطلقتها جمعية أثر للتنمية الشبابية بهدف تعزيز الحوار المجتمعي حول مشروع قانون الإدارة المحلية، وإيجاد منصة تجمع الشباب والمجتمع المحلي مع أعضاء مجلس النواب والخبراء، للخروج برؤى وتوصيات تسهم في إثراء النقاش العام حول مشروع القانون وتعزيز المشاركة المجتمعية في القضايا الوطنية.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
الوكيل