سرايا - أثار النائب السابق الدكتور محمد علي العكور حالة من الجدل عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، بعد نشره مقالًا بعنوان “كوني قوية… حتى تصيري مطلقة”، انتقد فيه ما وصفه ببعض الأفكار النسوية، معتبرًا أنها تسهم في تفكك الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق.
وقال العكور إن هناك ما وصفه بـ”وصفة إرشادية لتخريب البيوت”، تتمثل – بحسب رأيه – في الدعوات التي تحث المرأة على التمرد على الحياة الزوجية والأدوار الأسرية التقليدية، مؤكدًا أن هذه التوجهات تؤدي إلى زيادة الخلافات الأسرية وانعكاساتها على الأبناء.
وفي منشوره، أشار إلى أن مسؤولية انهيار الأسرة لا تقع على طرف واحد، لافتًا إلى وجود رجال لم يحافظوا على زوجاتهم وأسرهم، إلا أنه اعتبر أن بعض الخطابات النسوية تدفع باتجاه إضعاف مؤسسة الأسرة، داعيًا إلى التمسك بالقيم الأسرية ودور الأم في التربية.
كما وجّه العكور رسالة إلى الرجال دعاهم فيها إلى الحفاظ على أسرهم وعدم التفريط بها، معتبرًا أن الأسرة تواجه تحديات فكرية واجتماعية تستوجب التصدي لها.
وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا بين مؤيدين رأوا أنه يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على استقرار الأسرة، وبين معارضين اعتبروا أن ما ورد فيه يعمم الأحكام على النساء والنسوية، ويطرح رؤية مثيرة للجدل حول أدوار المرأة وحقوقها داخل الأسرة والمجتمع