زاد الاردن الاخباري -
أثار ناشط فلسطيني حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره رسالة وجهها إلى الحكومة الأردنية والجهات الرسمية، تحدث فيها عن تعرض شقيقه، الموجود في المملكة لتلقي العلاج ضمن برنامج إنساني، لمضايقة من أشخاص قال إنه يعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، مطالبًا بفتح تحقيق في ملابسات الحادثة وضمان حماية جميع المرضى والمقيمين على الأراضي الأردنية.
وفيما يلي نص الرسالة التي نشرها الناشط حمزة المصري كما وردت، بانتظار أي توضيح أو تعليق رسمي من الجهات المعنية بشأن ما تضمنته من ادعاءات.
رسالة إلى الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية والحكومة الاردنية
هذه رسالة إلى الإخوة في المملكة الأردنية الهاشمية ،، التي نكن لها كل الاحترام والتقدير ،، فهي بالنسبة لنا بلدٌ شقيق ،، وأهلها أهلنا وإخوتنا.
شقيقي احمد حمزة المصري خرج إلى الأردن لتلقي العلاج برفقة أطفاله ،، بعد تعرضهم للاستهداف خلال الحرب ،، وهو موجود هناك ضمن برنامج علاجي في ضايفك الملك عبدالله الثاني.
لكن ،، وبحسب ما يرويه ،، فقد دخل عليه قبل قليل عدد من الأشخاص ،، ويعتقد أنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين ،، في واقعة أثارت استغرابنا وقلقنا ،، خاصة أن خلافه معهم معروف بسبب مواقفه وآرائه .
نتساءل : كيف يمكن أن يتعرض شخص جاء للعلاج لمثل هذا الموقف ،، وهو موجود في بلدٍ نعتبره شقيقًا ونثق بمؤسساته الأمنية ؟
نأمل من الجهات المعنية النظر في هذه الواقعة والتحقق من ملابساتها ،، بما يحفظ أمن كل من يقيم على الأراضي الأردنية للعلاج أو لأي غرض إنساني .
وأتمنى من كل صاحب ضمير أن يشارك هذا المقطع حتى يصل إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ،، إيمانًا بأن إيصال الرسالة إلى الجهات المختصة هو الطريق الأمثل لمعرفة الحقيقة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث .
.
واتمنى على السفارة الفلسطينية الموجودة داخل الاردن وإعطاء اخي جوازات سفره للبحث عن أي دولة اخرى تستضيفه .. حجز الجوازات يجعل الف علامة استفهام خلف السفارة الفلسطينية في الاردن
.
شير وبارك الله فيكم
الناشط حمزة المصري
المصدر:
زاد الأردن