خبرني - شهدت الأوساط الأردنية تفاعلا واسعا بعد تداول أنباء عن تقدم أحد أعضاء مجلس النواب بطلب يد زميلته النائبة للزواج، في واقعة اجتماعية لفتت الأنظار باعتبارها من الأحداث غير المألوفة في الحياة البرلمانية.
وتحول الخبر إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تناقله متابعون وناشطون، باعتباره يسلط الضوء على جانب اجتماعي وإنساني من حياة أعضاء السلطة التشريعية، بعيدا عن الجلسات النيابية وأعمال الرقابة والتشريع.
ولم يقع طلب الزواج تحت قبة البرلمان أو خلال جلسة رسمية، إلا أن ارتباط الطرفين بعضوية مجلس النواب منح الواقعة اهتماما إعلاميا وشعبيا لافتا.
ويكتسب الحدث بعدا إضافيا نظرا لاختلاف التوجهات السياسية للنائبين، إذ يُعد أحدهما من الشخصيات المحسوبة على تيارات المعارضة داخل المجلس، فيما يُنظر إلى الآخر على أنه أقرب إلى التيار المحافظ، ما أضفى على الواقعة بعدا لافتا في الأوساط السياسية إلى جانب بعدها الاجتماعي.
وأثار الخبر تفاعلا بين متابعين اعتبروا أن المناسبة تعكس جانبا إنسانيا من حياة النواب، فيما رأى آخرون أنها تؤكد أن الاختلاف في المواقف السياسية لا يحول دون قيام علاقات اجتماعية وشخصية خارج إطار العمل البرلماني
المصدر:
خبرني