سرايا - حسين السلامين - كشف رئيس جمعية فنادق البترا، سميح عباس النوافلة، النقاب لـ "سرايا" عن تأجيل الاعتصام السلمي الاحتجاجي الذي كان من المقرر تنفيذه اليوم من قبل أصحاب وموظفي المنشآت الفندقية والسياحية في البترا أمام مبنى سلطة إقليم البترا التنموي السياحي.
وأكد النوافلة لـ "سرايا" أنه في ظل التحديات الراهنة والسيناريوهات الإقليمية الحرجة التي تستهدف أمن واستقرار جبهتنا الأردنية، فإن الموقف يفرض على الجميع لغة العقل والمسؤولية الوطنية العليا.
وتأجيل الفعاليات الاحتجاجية في هذا التوقيت الحرج وفق ما أوضحه النوافلة بات أمراً ضرورياً ومستحقاً، نظراً لأن الدولة بكافة أجهزتها والشعب بأكمله ينصب اهتمامهم وتتابع عيونهم بقلق بالغ مجريات الأحداث الإقليمية، مشدداً على أن تغليب المصلحة الوطنية هو صمام أمان الجبهة الداخلية الأبية.
وبين النوافلة لـ "سرايا" أنه تم عقد اجتماع موسع وعاجل يوم أمس الاثنين في مبنى سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، ضم وزير السياحة والآثار، ورئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا، ومحافظ معان، ومدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي، وممثلي البنك المركزي الأردني، ومدير صندوق التنمية والتشغيل بهدف الوقوف الفعلي على مطالب القطاع السياحي في البترا.
وجاء هذا اللقاء بالتشاور المباشر وفق ما قاله النوافلة لـ "سرايا" مع أقطاب القطاعين الفندقي والسياحي في البترا، حيث أثمرت المداولات عن قرار جماعي يقضي بتأجيل الاعتصام الاحتجاجي إلى إشعار آخر، انطلاقاً من القناعة التامة بوجود توجه رسمي حقيقي لـصياغة حلول مناسبة ومرضية تنتشل الاستثمارات من كبوتها الحالية.
وأشار رئيس الجمعية النوافلة إلى قيام الجمعية بإرسال رسائل وتعميمات عاجلة بخصوص قرار التأجيل إلى كافة المنشآت الفندقية والموظفين والفعاليات المتضررة في وادي موسى.
ودعت الجمعية الجميع إلى تفهم دقة المرحلة وضرورة الالتزام التام بـتجميد الخطوات التصعيدية، لإتاحة الفرصة أمام اللجان الفنية والجهات التمويلية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الغرف المغلقة.
يُذكر أن هذا التوجه الوطني البحت يأتي عن وعي كبير واستجابة سريعة من أبناء المجتمع المحلي الذين نذروا أنفسهم لخدمة تاريخ الأردن، مؤكدين أن حقوقهم المطلبية لن تموت، بل تنحني لعاصفة التفهم تضامناً مع حمى الوطن وسيادته.
المصدر:
سرايا