آخر الأخبار

المعشر يحذر: غموض أهداف الحرب يعمّق أزمات المنطقة .. و باب المندب هو الأخطر على الأردن

شارك

سرايا - حذر وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور مروان المعشر،من أن الأردنيين يواجهون حالة من القلق البالغ نتيجة استمرار العمليات العسكرية والضربات التي طالت الأراضي الأردنية وما تبعه من اضطراب اقتصادي غير مسبوق.

وأكد المعشر، في تصريحات صحافية لشبكة "PBS" الأميركية رصدتها "سرايا"، أن الأهداف الحقيقية من وراء هذه الحرب تبدو غامضة وغير واضحة المعالم؛ متسائلاً عما إذا كانت الغاية تقليص القدرات النووية الإيرانية التي أعلنت الولايات المتحدة مسبقاً تحقيقها، أم تغيير النظام في الوقت الذي ثبت فيه استحالة تحقيقه عبر القصف الجوي، أو حتى فتح مضيق هرمز الذي كان بالأصل مفتوحاً قبل اندلاع النزاع.

وأوضح أن النتيجة الفعلية لما يجري تتمثل في إحداث هزة اقتصادية عميقة وتعزيز العزيمة الإيرانية، مما سيجعل التوصل إلى تسوية سياسية مستقبلية أمراً بالغ الصعوبة، ومشدداً على رفض الأردن القاطع لانتهاك سيادته أو وقوع ضربات على أراضيه كبقية دول المنطقة.

كما لفت إلى تطور دقة الضربات الإيرانية وملحوظية تحسن إصابتها للأهداف مقارنة بالسابق، محذراً من الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقطاع السياحي الأردني.

وفي الشأن الاقتصادي والممرات المائية، نبه المعشر إلى أن تداعيات إغلاق مضيق باب المندب ستكون وخيمة على المملكة لكونه المنفذ البحري الأساسي عبر ميناء العقبة لتجارة الصادرات والواردات، فضلاً عن تأثر الأردن المباشر بإغلاق مضيق هرمز باعتباره الممر الرئيس لتدفق النفط نحو دولة مستوردة للطاقة مثله.

وختم المعشر بالتأكيد على استحالة حسم الصراع عسكرياً، مبيناً أن واشنطن تبرع في تحقيق الانتصارات العسكرية لكنها تعجز عن صناعة التسويات السياسية، وسط لجوء إيران لاستراتيجية دفاعية تعزز صمودها، ومشدداً على أن استمرار هذه الحرب لا يخدم سوى إلحاق الأضرار الفادحة بدول المنطقة وحلفاء واشنطن، مما يحتّم التوجه عاجلاً نحو تسوية سياسية رغم تعقيداتها.

إقرأ ايضاَ
سرايا المصدر: سرايا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا