زاد الاردن الاخباري -
أكد رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للأردن والمحرك الرئيس لمستقبله، مشددًا على أن تمكينهم وإشراكهم في الحياة السياسية وصنع القرار يشكلان جوهر مشروع تحديث المنظومة السياسية الذي أطلقه جلالة الملك عبدالله الثاني.
وقال الرفاعي، خلال ندوة سياسية نظمها الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني بعنوان "الشباب والمشاركة الحزبية: من الوعي إلى التأثير"، إن المشاركة الحزبية الواعية تمثل الطريق نحو صناعة التغيير وتعزيز التنمية، داعيًا الشباب إلى المبادرة والانخراط الفاعل في الأحزاب والمؤسسات الوطنية، والاستفادة من خبرات الأجيال السابقة دون الارتهان لها.
وأشار إلى أن الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستثمار في طاقات شبابه، مؤكدًا أن نجاح مسار التحديث السياسي يعتمد بالدرجة الأولى على قدرتهم على تقديم الأفكار والمبادرات والمشاركة في معالجة التحديات الوطنية، وفي مقدمتها التعليم، والبطالة، والاستثمار، والإدارة العامة.
وأكد الرفاعي أن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق بالشعارات، وإنما من خلال تحديد الأولويات، ووضع برامج قابلة للتنفيذ، وقياس النتائج بشفافية، إلى جانب توفير بيئة استثمارية مستقرة تعزز الثقة بالاقتصاد الوطني وتوفر فرص العمل.
وشدد على أن الأحزاب يجب أن تكون منصات لإنتاج البرامج والأفكار الوطنية، لا مجرد وسائل للوصول إلى المناصب، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة الحوار، واحترام التعددية، وتعزيز التنافس الديمقراطي بما يخدم المصلحة الوطنية.
وفي ختام حديثه، دعا الرفاعي الشباب إلى تحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
من جانبه، أكد الأمين العام للحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني الدكتور عبدالحميد عليمات أن تعزيز المشاركة السياسية للشباب يمثل أولوية وطنية تنسجم مع مبادئ الحزب، فيما شدد محمد الخضير، في كلمة ألقاها نيابة عن الشباب، على أهمية دورهم في قيادة العمل الحزبي وصناعة المستقبل.
وتأتي الندوة ضمن فعاليات إطلاق المؤتمر الشبابي للفرق الطلابية في الجامعات الأردنية، في إطار رؤية الحزب لتوسيع قاعدة المشاركة السياسية بين الشباب، وتمكينهم من إعداد مبادرات وبرامج تسهم في دعم مسيرة الإصلاح والتحديث.
المصدر:
زاد الأردن