سرايا - يوسف قطيش - دعا عدد من المهتمين بالشأن التربوي وأولياء أمور، وزارة التربية والتعليم إلى اتخاذ إجراءات تراعي الخصوصية التعليمية لطلبة الصم، وضعاف السمع، وطلبة زراعة القوقعة، خاصة في المباحث العلمية كالرياضيات والفيزياء، وذلك ضمن امتحانات الثانوية العامة.
وأكد أصحاب المطلب لـ"سرايا أن هؤلاء الطلبة يمتلكون كفاءة علمية عالية، إلا أن طبيعة إعاقتهم السمعية قد تشكل تحدياً في فهم بعض الصياغات اللغوية المعقدة أو في التعبير عن الإجابات، وهو ما لا يعكس بالضرورة مستوى فهمهم للمادة العلمية أو قدرتهم على حل المسائل.
وشددت الدعوات على أن المطلب لا يهدف إلى تخفيف مستوى الامتحانات أو منح امتيازات غير مستحقة، بل يرتكز على مبدأ "تكافؤ الفرص" والعدالة التعليمية.
وأوضحوا لـ"سرايا أن الهدف هو اعتماد آلية تصحيح تركز بشكل أساسي على "صحة المفهوم العلمي، وتسلسل الخطوات، والنتيجة النهائية"، وعدم حسم علامات من الطلبة بسبب فروق لغوية أو أساليب تعبيرية ناتجة عن ضعف السمع، في المباحث التي لا تُقاس فيها مهارات اللغة كهدف رئيسي.
وفي السياق ذاته، طالب المعنيون بضرورة شمول هذه الرؤية لعمليات التصحيح داخل لجان الامتحانات، بحيث يدرك المصححون التحديات اللغوية التي يواجهها هذا القطاع من الطلبة، مما يضمن أن يُقيَّم الطالب بناءً على قدراته العلمية الحقيقية بعيداً عن أثر الإعاقة.
يُذكر أن هذا المطلب يلقى صدىً واسعاً لدى العائلات التي تطمح لدمج أبنائها في المسارات الأكاديمية العلمية، مؤكدين أن إتاحة هذه الفرصة العادلة ستسهم في تمكين هذه الفئة من إبراز مواهبهم العلمية وتحقيق طموحاتهم المهنية والأكاديمية، بما يخدم مسيرة التنمية الوطنية ويعزز قيم الإنصاف في النظام التعليمي.
المصدر:
سرايا