آخر الأخبار

السليحات: الألعاب الإلكترونية بيئة خصبة للاستدراج والابتزاز وتوعية الأسر ضرورة

شارك

زاد الاردن الاخباري -

حذر المحامي المختص بجرائم الابتزاز الإلكتروني، رامي السليحات، من تنامي المخاطر التي تشكلها الألعاب الإلكترونية على الأطفال، مؤكداً أن آثارها تتجاوز ما يتم التحذير منه، في ظل استخدامها كوسيلة للاستدراج والابتزاز والتأثير النفسي.

وقال السليحات إن الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل تحولت في كثير من الحالات إلى بيئات يستغلها أشخاص لاستدراج الأطفال واستغلالهم، مشيراً إلى أن ضعف إدراك العديد من الأسر لحجم هذه المخاطر يسهم في تفاقم المشكلة.

وأوضح أن الألعاب الإلكترونية تتفاوت في خطورتها؛ فمنها ما يترك آثاراً نفسية على اللاعبين، ومنها ما يجمع بين التأثير النفسي والاستدراج، وصولاً إلى ألعاب تُستغل في عمليات الابتزاز والاستغلال الجنسي، لافتاً إلى أن حجم الحالات المسجلة يعكس اتساع الظاهرة.

وأشار إلى أن لعبة "روبلوكس" تعد من أكثر الألعاب جذباً للأطفال بسبب طبيعتها التفاعلية، إلا أن الخطورة تكمن في انتقال المستخدمين منها إلى منصات محادثة خارجية، مثل "ديسكورد"، حيث تزداد فرص الاستدراج والابتزاز بعيداً عن الرقابة، رغم القيود المفروضة داخل اللعبة.

وأضاف أن غالبية مرتكبي جرائم الابتزاز الإلكتروني بحق الأطفال يوجدون خارج الأردن، ما يصعّب ملاحقتهم قانونياً، مؤكداً أن الحل لا يكمن في المنع المطلق، بل في رفع مستوى وعي الأطفال والأهالي بالمخاطر، وتعزيز الرقابة الأسرية على الأشخاص الذين يتواصل معهم الأبناء أثناء اللعب.

ودعا السليحات أولياء الأمور إلى متابعة النشاط الرقمي لأبنائهم، وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية بعيداً عن الشاشات، مشدداً على أن التوعية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الجرائم، في ظل صعوبة السيطرة الكاملة على الفضاء الرقمي وتطور وسائل التحايل والوصول إلى التطبيقات المحظورة.

زاد الأردن المصدر: زاد الأردن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا