سرايا - وجه أولياء أمور وطلبة الدفعة الأولى من "نظام بيتك" نداءً إلى وزارة التربية والتعليم، للمطالبة بمراعاة خصوصية هذا المسار المهني وتحدياته الاستثنائية عند البدء بعمليات تصحيح امتحانات المواد الدراسية المشتركة (اللغة العربية واللغة الإنجليزية).
وأكد الطلبة في مناشدتهم التي وصلت لـ"سرايا" أنهم خاضوا تجربة تعليمية هي الأولى من نوعها في المملكة، تحملوا خلالها ضغوطات التقييم المستمر، والمشاريع العملية، والتدريب الميداني المكثف على مدار العام الدراسي، إلا أنهم فوجئوا بتحديات كبيرة خلال الامتحانات الوزارية، التي جاءت بـ "نمط أكاديمي تقليدي" لم يتوافق مع طبيعة مسارهم المهني الذي يعتمد بنسبة 70% على التطبيق العملي.
واستعرض الطلبة أبرز التحديات التي واجهتهم، مشيرين إلى "غياب الدعم الكافي" من الوزارة وتهميش طبيعة دراستهم التي تختلف جذرياً عن الفرع الأكاديمي.
وأوضحوا أن الإرهاق النفسي والبدني كان سيد الموقف نتيجة تراكم المشاريع الميدانية والواجبات الدورية مع الامتحانات الوزارية، مما أدى إلى حالة من التوتر والقلق الدائم.
كما أشار الأهالي إلى العبء المادي الثقيل الذي كاهلهم جراء تكاليف المواد والمشاريع والدروس الخصوصية الإضافية، التي اضطروا للجوء إليها لسد الفجوة المعرفية في المواد المشتركة، لا سيما بعد أن حال ضيق الوقت والتزامات التدريب الميداني دون تفرغ الطلبة للمراجعة الكافية، حيث لم يبدأ التفرغ الفعلي للمواد المشتركة إلا في شهر حزيران الماضي.
وعبر الأهالي عن صدمتهم من نمط الامتحانات الأكاديمية التي لا تعكس طبيعة المهارات التي اكتسبوها في "نظام بيتك"، واصفين أنفسهم بـ "حقل التجارب الأول" لهذا النظام الذي لا يزال يفتقر إلى توضيح متطلباته وتسهيلها بالشكل المطلوب.
واختتم الأهالي مناشدتهم بالإعراب عن ثقتهم التامة بحرص وزارة التربية والتعليم على مستقبل أبنائها، داعين الوزير واللجان المختصة إلى توجيه لجان التصحيح بـ "مراعاة خصوصية هذه الفئة"، وتخفيف وطأة التصحيح لضمان عدم ضياع جهودهم، ولتجنب الإحباط الذي قد يترتب على النتائج التي لا تراعي طبيعة التحديات الاستثنائية التي مروا بها.
المصدر:
سرايا