خبرني - أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية استكمال إنشاء ما يُعرف بـ“مديرية المنطقة الشرقية”، وهي هيئة جديدة تهدف إلى توحيد الجهود الأمنية والمدنية على امتداد الحدود البرية الأطول لإسرائيل، ضمن خطة تشمل تعزيز الوجود العسكري والمدني وتوسيع النشاط الاستيطاني في المنطقة.
وبحسب صحيفة "معاريف"، جاءت الخطوة في إطار رؤية إسرائيلية لدمج عمل مختلف أقسام وزارة الدفاع مع الوزارات والمؤسسات الحكومية، بما يضمن تنسيقًا أوسع للسياسات المتعلقة بالبنية التحتية والأمن والاستيطان في المناطق الحدودية الشرقية.
وتشير المعطيات إلى أن المديرية تعمل على إعادة صياغة أولويات الدولة في هذه المنطقة، بعد سنوات من تراجع التركيز عليها، عبر تنفيذ مشاريع تشمل تطوير البنية التحتية للحدود، وتعزيز شبكات النقل والطاقة والاتصالات والصناعة، إلى جانب الجوانب الأمنية.
وخلال اجتماع موسع لمدراء عامين في الوزارات الحكومية، استعرضت وزارة الدفاع خطتها لتعزيز ما وصفته بـ“القبضة الاستراتيجية” على الحدود الشرقية، إضافة إلى الدفع باتجاه توسيع الاستيطان الأمني على طول الشريط الحدودي من الشمال إلى الجنوب.
وقدّم رئيس المديرية، العميد (في الاحتياط) مردخاي بنيتا، خطة تتضمن إنشاء نحو 40 نقطة استيطانية جديدة، يُفترض أن تضم مدنيين مسلحين، في إطار مساعٍ لتعزيز الوجود السكاني في المناطق الحدودية.
وفي السياق ذاته، اعتبرت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن هذه الخطوات تأتي ضمن استراتيجية أمنية شاملة تهدف إلى مواجهة التحديات والتهديدات المحتملة من الجبهة الشرقية، مؤكدة الحاجة إلى تنسيق حكومي واسع يشمل مختلف القطاعات المدنية والعسكرية.
كما أشارت صحيفة "معاريف" إلى تعزيز الانتشار العسكري الإسرائيلي في منطقة البحر الأحمر، في ظل تحذيرات أمنية من احتمالات تصعيد في محيط مدينة إيلات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
المصدر:
خبرني