سرايا - أكد مدير منطقة
وادي رم التابعة لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، صالح النعيمي، أن الحفاظ على التنوع الحيوي من أبرز أهداف محمية وادي رم البيئية الطبيعية.
وقال النعيمي، اليوم الاثنين، إن المحمية تضم أكثر من 24 ألف نقش صخري و20 ألف صورة صخرية يعود تاريخها إلى أكثر من ألفي عام، وتشكل شواهد أثرية تؤكد وجود الاستيطان البشري في المنطقة منذ أكثر من 12 ألف عام.
وأضاف أن النقوش الصخرية المنتشرة في المنطقة تبين أن وادي رم من أحد المواطن الطبيعية للمها العربي لذلك أطلق عام 2000 مشروع لإعادة إكثار المها بجلب 10 رؤوس منها من محمية الشومري، قبل أن يتم عام 2008 تعزيز القطيع بأعداد إضافية مقدمة من هيئة البيئة في إمارة أبوظبي، لإدخال عناصر وراثية جديدة تسهم في استدامة القطيع وزيادة فرص تكاثره.
وأشار إلى أن المها العربي يعيش حاليا في بيئة إطلاق شبه طبيعية داخل المحمية، وقد تجاوز عدد القطيع 72 رأسا، لافتا إلى أن معدلات التكاثر تختلف من عام إلى آخر تبعا لعدة عوامل، أبرزها الموسم المطري الذي يسهم في نمو الأعشاب التي يعتمد عليها في الغذاء، إضافة إلى وجود بعض المفترسات الطبيعية مثل الذئب العربي، الذي يستهدف صغار المها.
وأكد النعيمي، أن المحمية تتطلع إلى تطوير مشروع متكامل للسياحة البيئية يتيح للزوار مستقبلا مشاهدة المها العربي في موطنه الطبيعي، ضمن تجربة سياحية تراعي الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية.
يشار إلى أن محمية وادي رم أسست عام 1999 على مساحة تبلغ 720 كيلومترا مربعا، وأدرجت عام 2011 على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو كموقع تراث طبيعي وثقافي مختلط، نظرا لقيمتها التاريخية والبيئية الاستثنائية.