آخر الأخبار

وفد من بلدية حلحول الفلسطينية يزور السلط الكبرى لتعزيز التعاون

شارك

عمون - أكد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، علي البطاينة، أن العلاقات الأردنية الفلسطينية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تمثل نموذجاً راسخاً في الأخوة ووحدة المصير، وأن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، السند الأوفى للقضية الفلسطينية والمدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال استقبال البطاينة، بحضور أعضاء لجنة البلدية، وفداً من بلدية حلحول في محافظة الخليل برئاسة رئيس البلدية الدكتور وجدي ملحم وأعضاء المجلس البلدي، يرافقهم رئيس جمعية رابطة أهالي حلحول في الأردن الدكتور إبراهيم شعبان، في زيارة هدفت إلى تعزيز التعاون البلدي، وتبادل الخبرات، وبحث آفاق الشراكة بين البلديات الأردنية والفلسطينية.

وأكد البطاينة أن العلاقات بين الأردن وفلسطين تستند إلى تاريخ طويل من الأخوة والتكامل ووحدة المصير، مشيراً إلى أن مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية تجسد الامتداد الطبيعي للدور الهاشمي التاريخي في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وصون الوصاية الهاشمية عليها، إلى جانب الجهود السياسية والدبلوماسية التي يقودها جلالته لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني، فضلاً عن المبادرات الإنسانية المتواصلة التي ينفذها الأردن بتوجيهات ملكية، من خلال المستشفيات الميدانية والقوافل الإغاثية والجسرين الجوي والبري لإيصال المساعدات الإنسانية، بما يعكس ثبات الموقف الأردني تجاه فلسطين.

واستعرض البطاينة مسيرة بلدية السلط الكبرى، وأبرز إنجازاتها في المجالات الخدمية والتنموية، مؤكداً أن البلدية تمضي وفق رؤية مؤسسية حديثة ترتكز على التحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز منظومة الأمن السيبراني، وتوسيع الشراكات مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى المكانة التاريخية لمدينة السلط، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وما تمتلكه من إرث معماري وثقافي يعكس قيم التسامح والتعايش، مؤكداً مواصلة البلدية تنفيذ مشاريع تنموية تعزز مكانة المدينة سياحياً وتنموياً.

من جانبه، استعرض رئيس بلدية حلحول الدكتور وجدي ملحم مسيرة البلدية منذ تأسيسها عام 1964، وأبرز الإنجازات التي حققتها، والخطط المستقبلية الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي، من خلال استحداث وحدات إدارية متخصصة أسهمت في رفع كفاءة العمل البلدي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما قدمت مدير وحدة التنمية المحلية في بلدية السلط الكبرى المهندسة إيمان حجاب عرضاً تعريفياً تناول تاريخ البلدية، وأبرز مشاريعها وإنجازاتها، وخططها المستقبلية، والبرامج التنموية التي تنفذها بالشراكة مع المؤسسات الوطنية.

وأكد الجانبان أهمية توسيع مجالات التعاون المؤسسي بين البلديات الأردنية والفلسطينية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في الإدارة المحلية والتنمية المستدامة، بما يسهم في تطوير العمل البلدي وتحسين الخدمات، مع الاتفاق على توسيع التعاون مستقبلاً ليشمل عدداً من البلديات في البلدين الشقيقين.

بدوره، أعرب الدكتور إبراهيم شعبان عن اعتزازه بحفاوة الاستقبال، مشيداً بما حققته بلدية السلط الكبرى من إنجازات نوعية، ومثمناً المواقف الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الأردن بقيادته الهاشمية كان وسيبقى السند الحقيقي لفلسطين، قائلاً: "فلسطين هي القلب، والأردن هو الرئتان."

وفي ختام الزيارة، تبادل رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، ورئيس بلدية حلحول الدكتور وجدي ملحم، ورئيس جمعية رابطة أهالي حلحول في الأردن الدكتور إبراهيم شعبان، الدروع التذكارية والهدايا الرمزية، تأكيداً لعمق العلاقات الأخوية وترسيخاً لأواصر التعاون بين الجانبين، فيما وجّه الدكتور ملحم دعوة رسمية إلى البطاينة لزيارة بلدية حلحول، بما يعزز التواصل المؤسسي ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة والتعاون بين البلديتين.

واختتم الوفد الفلسطيني زيارته بجولة ميدانية في مدينة السلط شملت ساحة عقبة بن نافع، وساحة العين، ومبنى أبو جابر، وشارع الحمام التراثي، حيث اطلع على أبرز المعالم التاريخية والتراثية التي تجسد عراقة المدينة ومكانتها الحضارية والسياحية، وتجربتها الرائدة في الحفاظ على الموروث العمراني وتوظيفه في خدمة التنمية المستدامة.





عمون المصدر: عمون
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا