سرايا - طالب عدد من عمال المياومة في البلديات الجهات المعنية بإعادة النظر في قرار استبعادهم من التثيت، مؤكدين أنهم فوجئوا برفض تثبيتهم بحجة حملهم شهادات جامعية، رغم أنهم يعملون منذ سنوات طويلة بوظائف عمال وطن، وقبلوا بهذه الوظائف دون المطالبة بأي امتيازات تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية.
وقال عدد من العاملين، في مناشدة وجهوها عبر وسائل الإعلام، إنهم وقّعوا عند تعيينهم على تعهدات بعدم المطالبة بتغيير مسمياتهم الوظيفية أو معادلة شهاداتهم الجامعية، وقبلوا بالعمل في وظائف المياومة لعدم توفر فرص عمل أخرى.
وأضافوا أن سنوات خدمتهم الطويلة كانت مبنية على أمل الحصول على التثبيت أسوة بزملائهم، إلا أنهم فوجئوا بحرمانهم من هذا الحق بسبب مؤهلاتهم العلمية، معتبرين أن القرار يناقض التعهدات التي التزموا بها منذ بداية عملهم.
وأكدوا أن حمل الشهادة الجامعية لم يكن وسيلة للمطالبة بوظيفة أعلى أو بمزايا إضافية، وإنما أصبح – بحسب وصفهم – سببًا في حرمانهم من الاستقرار الوظيفي، معربين عن شعورهم بالظلم والإحباط بعد سنوات من الخدمة.
وطالب العاملون الحكومة ووزارة الإدارة المحلية والجهات المختصة بإعادة دراسة هذا الملف، وإنصاف جميع العاملين المستحقين للتثبيت وفق أسس عادلة تراعي سنوات الخدمة، بعيدًا عن أي معايير يرون أنها تحرمهم من حقهم في الاستقرار الوظيفي.
وأشاروا إلى أن مطلبهم لا يتجاوز تحقيق العدالة والمساواة، مؤكدين أن تثبيتهم سيشكل تقديرًا لسنوات من العمل والعطاء في خدمة البلديات والمواطنين.
المصدر:
سرايا