زاد الاردن الاخباري -
أكد الخبير في الاستخدام المزدوج للأمن الحيوي والأسلحة البيولوجية الدكتور حازم حداد أن الاقتصاد البيولوجي سيكون المحرك الرئيس للرعاية الصحية خلال العقود المقبلة، معتبراً أن العالم يدخل "العصر البيولوجي" الذي سيعيد تشكيل الطب اعتماداً على الابتكار الحيوي والطب الشخصي والعلاجات الجينية.
وقال حداد إن التقنيات الحيوية الحديثة، مثل تعديل الجينات والتصنيع الحيوي، ستسهم في تطوير علاجات أكثر دقة، والسيطرة على الأمراض المزمنة، وطباعة الأعضاء باستخدام الخلايا الجذعية، ما سيحدث تحولاً جذرياً في منظومة الرعاية الصحية.
وفي المقابل، حذر من تحديات أخلاقية وأمنية ترافق هذا التحول، أبرزها احتكار التقنيات الحيوية، واتساع الفجوة الصحية، وإمكانية إساءة استخدامها في تطوير أسلحة بيولوجية، داعياً إلى وضع أطر تنظيمية تضمن توظيفها لخدمة الإنسان وتعزيز استدامة القطاع الصحي.اشتراك إخباري
المصدر:
زاد الأردن