زاد الاردن الاخباري -
قال المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن يوسف طه ،السبت، إن عدد اللاجئين المسجلين لدى سجلات المفوضية في الأردن وصل إلى 400 ألف لاجئ؛ يشكل اللاجئون السوريون النسبة الكبرى بواقع 380 ألف لاجئ.
وأضاف لقناة المملكة أن أكثر من 20% من اللاجئين يقطنون في مخيمي الزعتري والأزرق، مشيرا إلى أن الأردن يعد من الدول المستضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين بمعدل يقارب واحدا من كل 18 شخصا في الأردن يعتبر لاجئا.
ولفت إلى أنه رغم عودة قرابة 200 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا إلى سوريا؛ ما زال يوجد في الأردن قرابة 380 ألف لاجئ سوري.
وأشار إلى قيام المفوضية بتنفيذ استبيان لنوايا العودة للاجئين السوريين أظهر أن أكثر من 70 % منهم يرغبون بالعودة إلى بلادهم يوما ما، لكن الظروف المادية لا تسمح لهم بالعودة، إضافة إلى عدم توافر المسكن والبنية التحتية في مناطقهم بسوريا.
وأكد على وجود فجوة تمويلية كبيرة تؤثر على الخدمات المقدمة للاجئين مشيرا إلى أن نسب التمويل انخفضت بشكل كبير آخر 4 سنوات، وأن المجتمع الدولي لا يوفي بكل الالتزامات التي يتعهد بها لدعم اللاجئين.
وأضاف أن النساء شكلن 49% من إجمالي العائدين؛ مقابل 51% من الرجال، فيما بلغت نسبة الأطفال 41% من مجموع العائدين، أي ما يقارب 82 ألف طفل.
وبين أن 58% من العائدين عادوا ضمن عائلات كاملة، بينما عاد 42% بشكل فردي أو دون جميع أفراد الأسرة، لافتا النظر إلى أن 24% من العائدين كانوا يقيمون في مخيمي الزعتري والأزرق، بواقع نحو 48 ألف لاجئ، في حين عاد 76% من خارج المخيمات.
وأوضح أن 23% من العائدين كانوا يقيمون في العاصمة عمّان، و22% في إربد، فيما توزعت النسب المتبقية على مخيم الزعتري (15%) والمفرق (14%) والزرقاء (7%) ومخيم الأزرق (7%).
وأضاف أن المفوضية تواصل تنفيذ برامج دعم العودة الطوعية، بما في ذلك المساعدات النقدية المقدمة للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، حيث استفاد 7,686 لاجئا حتى الآن من هذه المساعدات، فيما عاد نحو 11,500 لاجئ عبر الحافلات التي وفرتها المفوضية لتسهيل عودتهم إلى سوريا.
وأكد طه أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 400 ألف لاجئ، بينهم ما يزيد على 380 ألفاً من الجنسية السورية، ولا تزال المفوضية تقدم المساعدات لهم، إلا أن نقص التمويل يؤثر على تقديم هذه المساعدات.
ويُحيي العالم في 20 حزيران من كل عام اليوم العالمي للاجئ، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة لتكريم اللاجئين في مختلف أنحاء العالم، وتسليط الضوء على معاناتهم وظروفهم الإنسانية الصعبة، إضافة إلى إبراز صمودهم وعزيمتهم في مواجهة النزوح والصراعات والاضطهاد.
ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز التضامن الدولي مع اللاجئين وزيادة الوعي بقضاياهم، ودعم الجهود الرامية إلى حمايتهم وإيجاد حلول دائمة لهم، سواء عبر العودة الطوعية أو إعادة التوطين أو الاندماج في المجتمعات المضيفة.
وتعود جذور هذا اليوم إلى عام 2001 عندما أقيم أول احتفال عالمي به، بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، التي تُعد الإطار القانوني الأساسي لحماية اللاجئين، وكان يُعرف سابقا بـ"يوم اللاجئ الإفريقي"، قبل أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول عام 2000 تخصيص 20 حزيران يوما عالميا للاجئين حول العالم.
المصدر:
زاد الأردن