سرايا - رصدت "سرايا" لقاء لافت جمع أميناً عاماً لإحدى الجهات الرسمية، ورئيس جمعية معروفة، وعضواً في غرفة صناعة الأردن، إلى جانب ثلاثة أشخاص يُرجَّح أنهم من رجال الأعمال والمستثمرين، وذلك داخل أحد أشهر محال الحلويات في العاصمة عمّان، وتحديداً في فرعه الجديد الذي بدا وكأنه اختير بعناية “بعيداً عن الأعين” أو هكذا ظنّ الحاضرون.
وبحسب ما رصدته "سرايا"، فقد جرى اللقاء في أجواء هادئة وخصوصية لافتة، واستمر لساعات داخل طاولة غلبت عليها أطباق المشاوي والحلويات، إلى جانب الأراجيل، فيما دار حديث بدا طويلاً ومتفرعاً بين الحضور حول أكثر من ملف.
لكن المشهد لم يمر بهدوء كامل، فبعيدًا عن الأطباق الواردة إلى الطاولة كـ "خلية النحل"، تشير المعطيات إلى أن الأمين العام بدا عليه التوتر بعد أن لفت انتباهه وجود صحفيين في موقع قريب جداً من الطاولة، ما دفعه – وفق ما رُصد – إلى العودة سريعاً إلى الجلسة وإبلاغ الحاضرين بالأمر، لتتغير بعدها نبرة الحديث ويصبح أكثر تحفظاً، مع اعتماد أسلوب “خفض الصوت” وتغطية الفم باليد في بعض النقاشات، وكأن الكلمات تحتاج إلى إذن دخول قبل أن تُقال، ليتعكر جو الحضور بعد معرفة وجود صحفيين في المكان.
وأثار هذا اللقاء تساؤلات في الأوساط المحيطة حول طبيعة الملفات التي نوقشت، خصوصاً مع اجتماع شخصيات من قطاعات رسمية واقتصادية في مكان واحد وبجلسة امتدت لساعات، ما فتح باب التكهنات: هل هو لقاء اجتماعي عابر لا أكثر؟ أم أن هناك طبخاً من نوع آخر كان يجري بعيداً عن “حرارة المشاوي” على الطاولة؟
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: هل كان ما جرى مجرد جلسة ودّية جمعت أصدقاء ومصالح متقاطعة، أم أن الأيام المقبلة قد تحمل ما يكشف أن ما دار خلف أطباق الحلويات لم يكن مجرد حديث عابر؟
المصدر:
سرايا