عمون - وجهت النائب ديما طهبوب سؤالا نيابيًا للحكومة، حول الأسس والمعايير في تحديد قيمة الزيادة المعلنة على رواتب الموظفين والمتقاعدين .
وبينت أن أهمية هذا السؤال لا ينبع من الاعتراض على الزيادة، بل من الحرص على أن تكون السياسات الاقتصادية مبنية على مؤشرات واضحة وقابلة للقياس، وأن يكون الإنفاق العام موجها لتحقيق أثر اجتماعي حقيقي، لا مجرد أثر إعلامي أو محاسبي.
وتابعت أن العدالة الاجتماعية لا تقاس بحجم المبالغ المعلنة، وإنما بقدرتها على تحسين حياة الناس وتقليص الفجوة بين الدخل وكلفة المعيشة، وتمكين الأسرة الأردنية من العيش بكرامة.
وأشارت إلى أننا ننتظر من الحكومة أن تقدم للرأي العام وللمجلس الأرقام والدراسات والمعايير التي اعتمدتها، حتى نستطيع جميعا أن نحكم على القرار من خلال نتائجه الحقيقية وأن نتأكد من مدى قدرته على تحقيق الأهداف المعلنة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بصورة ملموسة ومستدامة.
وفيما يلي نص الاسئلة:
١.ما الأسس والمعايير الاقتصادية والاجتماعية التي اعتمدتها الحكومة في تحديد قيمة الزيادة المعلنة على رواتب الموظفين والمتقاعدين، وهل استندت هذه الزيادة إلى دراسات تتعلق بمعدلات التضخم وارتفاع كلف المعيشة وخط الفقر المعتمد رسمياً في المملكة؟
٤. هل تم دراسة القوة الشرائية الفعلية لمبلغ الزيادة المقرر، وما السلع والخدمات الأساسية التي يمكن أن يغطيها هذا المبلغ شهرياً وفق الأسعار السائدة حالياً، ومدى مساهمة الزيادة في تحسين مستوى المعيشة أو تقليص نسب الفقر؟
٧. ما عدد متقاعدي الضمان الاجتماعي الذين تقل رواتبهم التقاعدية عن خط الفقر المعتمد رسمياً، وما عدد الذين تقل رواتبهم عن الحد الأدنى للأجور؟ وما الإجراءات التي اتخذتها أو تنوي اتخاذها الحكومة بالتعاون مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لحماية هذه الفئات من تآكل دخولها نتيجة التضخم وارتفاع كلف المعيشة؟
٨. ما مبررات استثناء متقاعدي الضمان الاجتماعي من أي إجراءات مماثلة، رغم أنهم يواجهون الظروف الاقتصادية نفسها وارتفاع الأسعار ذاته؟ وهل لدى الحكومة خطة أو برنامج زمني لمعالجة تآكل القوة الشرائية لرواتبهم التقاعديه؟
المصدر:
عمون