سرايا - خاص - ناشد عدد من مرضى الفشل الكلوي في المملكة الجهات المعنية بضرورة إجراء تعديلات جذرية على قانون التبرع بالأعضاء، للحد من المعاناة الإنسانية التي يعيشونها نتيجة طول فترات انتظار التبرع ووجود تحديات تقنية وإدارية تحول دون حصولهم على الرعاية المطلوبة.
وقال أحد المواطنين المتضررين ، بتصريحات لـ"سرايا" اليوم الأثنين، إن النظام الحالي يفتقر إلى وجود آلية لـ "تبادل الأعضاء"، مما يحرم الكثيرين من فرصة الحصول على كلية متوافقة لعدم تطابق دم المتبرع مع المريض، رغم وجود متبرعين مستعدين لتقديم العون، لكنهم يواجهون رفضاً بحجة عدم المطابقة في القانون الحالي، مما يضطر المريض للاستمرار في غسيل الكلى لسنوات طويلة.
واوضح أن تفشي الواسطة والمحسوبية في إجراءات التبرع، حيث أكدوا أن المرضى الذين يملكون "وساطات" يحصلون على الأولوية في إجراء العمليات، في حين يظل المرضى الآخرون في قائمة الانتظار، مطالبين بوضع هذه العملية تحت إشراف قانوني صارم وشفاف يضمن وصول الأعضاء لمستحقيها بناءً على الأولوية والحاجة الطبية.
وأكد أن أوضاعهم الصحية تزداد سوءاً مع اضطرارهم لغسيل الكلى بشكل متكرر أسبوعياً، بالإضافة إلى حالات الطوارئ التي يتطلبها وضعهم، مشددين على أن تعديل القانون أصبح مطلباً ملحاً لإنقاذ حياة المئات الذين يعانون في مختلف المستشفيات.
المصدر:
سرايا