عمون - أعاد رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة، القطار إلى سكته، في تعريفه ماذا نريد من السردية الأردنية.
وقال الروابدة خلال استضافته في جلسة ضمن سلسلة “سؤال المنعة والنهضة" التي ينظمها منتدى الحموري، واقيمت اليوم السبت في محافظة الكرك، إن "السردية" صارت معشوقةة، الكل يحبها، والأهداف مشروعة ونبيلة لكن المنطلق مختلف جذريا.
وأضاف، أن ما أثار اهتمامه في السردية الأردنية منذ عقود هو تشويه تاريخ الأردن وظلم شعبه بالاتهامية.
وأكد أن الأردن الدولة منذ نشأتها بد عربي مارس عروبيته على أرض الواقع ودوره كان بارزا، إلا أن الجميع فاز بالعرفان على إنجازات صوتية إعلامية، لكن الأردن كلما مارس دوره الأصيل عوقب بالتشويه والاتهام، ولم يفز إلا باتهامات بالإقليمية وهو منها براء.
وبين الروابدة، أن السردية التي يدعو لها هي توعية الأجيال بتاريخ وطنها وواقعه ودوره وإشراقاته.. كيف نشأ، ولماذا نشأ، وكيف حُددت حدوده، وما دوره، وما هي رسالته، وما التحديات والفتن التي واجهها، وكيف واجهها.
وأوضح أن اجيالنا تحتاج لمعرفة ذلك التاريخ من مصادر حقيقية نقية لبناء اعتزاز وطني بالأردن، مشيرا إلى أن السردية بحاجة إلى أن يكتبها المقتنعون بها.
المصدر:
عمون