آخر الأخبار

عمّان تحتفي بالاستقلال الثمانين بإطلاق البورد الدولي لحقوق الإنسان

شارك

عمون - بالتزامن مع أجواء الاحتفالات الوطنية بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، شهدت العاصمة عمّان إطلاق فعالية فرسان السردية 80 | 20 (وقفة الانتماء)، التي نظمها المكتب الدولي في عمّان | "جنسيتي إنسان"، لتوثيق الانتماء كصورة جماعية حيّة تربط بين ثمانين عامًا من الإنجاز الوطني الراسخ وعشرين عامًا قادمة من صناعة المئوية الأردنية المستدامة.

وافتُتحت الفعالية رسميًا بالسلام الملكي الأردني، تلتها كلمة ترحيبية ألقاها سعادة الدكتور أمين أبو حجلة، رئيس هيئة فرسان السلام الدولية وأمين عام البورد الدولي لحقوق الإنسان، رفع فيها أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والشعب الأردني الأبي.

وأعلن الدكتور أبو حجلة عن انتقال البورد الدولي لحقوق الإنسان إلى مرحلة جديدة نوعية، متمثلة في الانتقال من "طلب الحق" إلى "صناعته"، بما يرسّخ حق الإنسان في الابتكار والتفوق ليكون مولّدًا للأفكار لا متلقيًا لها فحسب، وشريكًا أصيلًا في تشكيل المستقبل، معتمدًا "التسامح" جوهرًا للرؤية وجسرًا للتواصل والمعرفة.


كما أعلن رسميًا عن تسمية سعادة المستشار الدكتور خالد السلامي رئيسًا فخريًا لمجلس البورد الدولي لحقوق الإنسان، تقديرًا لرؤيته الفكرية والإنسانية المشتركة.
إلى جانب ذلك، شهدت الفعالية من الإمارات تدشين جائزة صانع الأفكار للمحتوى التدريبي والتأثير، فيما زيّن جواز الاستدامة: صانع الأثر أجواء الفعالية ليؤكد على قيمة الاستدامة كركيزة أساسية في صناعة المستقبل.

لتبقى هذه الفعالية علامة فارقة تربط بين ثمانين عامًا من الإنجاز الوطني وعشرين عامًا من صناعة المئوية الأردنية المستدامة، وتُرسّخ الأردن مركزًا عالميًا للانتماء والابتكار والحقوق الإنسانية.


تدشين جائزة صانع الأفكار وإطلاق جواز الاستدامة: صانع الأثر

وفي كلمة مصوّرة وجّهها إلى الحضور، عبّر المستشار الدكتور خالد السلامي، الرئيس الفخري للبورد الدولي لحقوق الإنسان، عن اعتزازه بالشراكة الفكرية والمعرفية التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً عربياً راقياً في الاستثمار بالإنسان وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة القائمة على المسؤولية المجتمعية.

وقال الدكتور السلامي في كلمته: «إن تحملي لمسؤولية الرئيس الفخري للبورد الدولي ليس تشريفاً بقدر ما هو تكليف أخلاقي وفكري وإنساني، يدفعنا جميعاً نحو بناء ثقافة تدريبية جديدة تقوم على صناعة الإدراك وتحويل المعرفة إلى قوة تأثير. ومن هذا المنطلق، يسعدني أن أعلن رسمياً عن إطلاق "جائزة صانع الأفكار"؛ وهي جائزة رسمية نوعية أطلقها البورد الدولي لحقوق الإنسان لتكريم المدربين والمفكرين والملهمين وصُنّاع الوعي، ممن يؤمنون بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء الفكرة المستدامة».

وفي سياق متصل، استعرضت المستشارة الدكتورة سيلفيا الربضي، الرئيس الإقليمي للمكتب الدولي في عمّان | "جنسيتي إنسان"، ملامح عمل "لجنة الحوكمة والتقييم الاستراتيجي - جائزة صانع الأفكار"، مؤكدة في كلمتها: «أن عمّان، ومن قلبها النابض، تعلن اليوم بداية عمل مؤسسي حقيقي قائم على الفكر، والحوكمة، وصناعة الأثر الإنساني المستدام. ومن هذا المنطلق، تتكامل أركاننا الاستراتيجية لترقى بالإنسان؛ حيث يأتي البورد الدولي لحقوق الإنسان ليعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والمعرفة، لينتقل الفرد من مجرد متلقٍّ للمعايير والمؤشرات إلى شريك أصيل في صناعتها وتطويرها».

كما شهد الحفل تقلّد المستشار الدكتور خالد السلامي بـ "جواز الاستدامة: صانع الأثر"، ليكون نموذج تقدير فخري رفيع لروّاد التدريب في مسيرة التنمية الفكرية والمجتمعية. معبراً عن اعتزازه به كمسؤولية مضاعفة لمواصلة العمل، والعطاء، وخدمة الإنسان، والفكر، والمجتمع.

رؤية التميز والإتقان وقيادة الطفولة الواعية
وضمن أعمال الفعالية، ألقت الدكتورة إخلاص خالد أبو شرخ، امين امانة الارض/رئيس للتمييز والاتقان وعضو أمانة البورد الدولي لحقوق الإنسان ، حيث استعرضت في كلمتها أبعاد "مؤشر التميز والإتقان" وجوائز المكتب الدولي, مؤدة أن منظومة "نجوم التميز والإتقان السبع" لجمهور الإبداع تمثل نظاماً متكاملاً يوثق مسارات النضج، والخبرة، واتساع التأثير الإنساني، وصولاً إلى "تاج التميز والإتقان".

المعلمة رند: أول فائزة بجائزة "مليون متطوع مبتكر" عن مبادرة "الصوت الصغير"

وفي سياق تعزيز ثقافة التميز والريادة، حصدت المعلمة رند جائزة "مليون متطوع مبتكر" الرقمية عن مبادرتها المُلهمة "الصوت الصغير"، مُسجلةً خمسة نجوم في مؤشر "التميز والإتقان" وفق نظام المكافآت المعتمد. وقد تسلمت المعلمة هذا التكريم وسط احتفاءِ "فارسات المئوية" من جيل المستقبل، تأكيداً على دور المربي كنموذجٍ ريادي في غرس قيم العطاء والابتكار.

تولت المخرجة رزان الكردي، عضو أمانة البورد الدولي لحقوق الإنسان، تقديم فقرات الحفل بتميز وإبداع عكس الأهمية الوطنية والإنسانية لهذا الحدث الاستثنائي وجسّد روح الفريق المنظم.

وفي الختام، أعلن الدكتور غسان برهان عويس، عضو أمانة البورد الدولي لحقوق الإنسان، عن تدشين "جائزة نهر الأردن للقصة الملهمة"، ثم دعا فرسان السردية الكبار وفرسان المئوية الصغار معاً لمشاركة منصة الختام والبدء في "وقفة الانتماء" لتوثيق ثمانين عاماً من الإنجاز الوطني العريق، وعشرين عاماً قادمة من الطموح والتحدي لبناء المستقبل، والتقاط الصورة الجماعية التذكارية لفرسان الأثر الإنساني.





لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
عمون المصدر: عمون
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا