آخر الأخبار

الأردنيون يودّعون العطلة بالسخرية: “كيف سننجو من دوام الأحد؟”

شارك

زاد الاردن الاخباري -

خاص - مع اقتراب انتهاء سلسلة العطل الطويلة التي عاشها الأردنيون بين عطلة عيد الاستقلال وعيد الأضحى، تصدّر الحديث عن “صدمة العودة للدوام” منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة واسعة من التعليقات الساخرة التي عبّرت عن صعوبة العودة إلى الروتين اليومي بعد أيام من الراحة والسهر والتنقلات العائلية.

وتحوّل صباح الأحد المرتقب إلى مادة دسمة للتندر بين الناشطين، الذين وصفوه بـ”اليوم الأصعب” بعد عطلة امتدت لأيام متواصلة، معتبرين أن العودة للعمل أو الدراسة تحتاج إلى “تهيئة نفسية” خاصة.

وتداول مستخدمون عبارات طريفة عكست حالة المزاج العام، فكتب أحدهم: “الأحد القادم ليس دواماً.. إنه اختبار لتحمل البشر”، فيما علّق آخر ساخراً: “نحتاج إلى إجازة إضافية للتعافي من الإجازة نفسها”.

ولم تغب أزمة الرواتب والمصاريف عن أجواء المزاح، حيث ربط كثيرون بين نهاية العطلة ونهاية الراتب أيضاً، في إشارة إلى الأعباء المالية التي ترافق المواسم والأعياد. وكتب أحد المعلقين: “الراتب دخل العيد واقفاً على قدميه وخرج منهكاً”، بينما طالب آخرون مازحين بـ”بدل دعم نفسي” للعودة إلى الدوام.

كما حظي “المنبه الصباحي” بنصيبه من السخرية، إذ اعتبره البعض “الخصم الأول” للأردنيين فجر الأحد، بعد أن اعتادت الساعة البيولوجية على السهر والاستيقاظ المتأخر خلال الإجازة.

ورغم الطابع الكوميدي للتعليقات، إلا أنها عكست واقعاً يعيشه كثيرون مع نهاية العطل الطويلة، حيث تصبح العودة إلى الروتين وضغط العمل أمراً مرهقاً نفسياً، خصوصاً عندما تتزامن مع التزامات مالية ومصاريف مرتفعة خلفتها المناسبات والأعياد.

ويؤكد هذا التفاعل الواسع على مواقع التواصل قدرة الأردنيين على استخدام روح الدعابة كوسيلة للتخفيف من الضغوط اليومية، وتحويل التحديات الاقتصادية وضغوط الحياة إلى مادة ساخرة تجمع الناس حولها.

زاد الأردن المصدر: زاد الأردن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا