عمون - احتفلت جمعية البيت الأردني للثقافة والتراث في العاصمة الكندية أوتاوا بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك برعاية سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى كندا، وبحضور عدد من أصحاب السعادة والشخصيات الرسمية والاجتماعية وأبناء الجالية الأردنية.
ورحّب رئيس الجمعية المحامي سائد العبادي بالحضور، مؤكداً عمق العلاقات الأردنية الكندية، والدور المهم الذي تقوم به الجالية الأردنية في كندا في تمثيل الوطن وتعزيز صورته الحضارية والثقافية. وأشار إلى أن جمعية البيت الأردني للثقافة والتراث تأسست بهدف نشر الثقافة والوعي بين أبناء الجالية، وتعزيز حضور الأردن بصورة مشرّفة من خلال إيجاد مساحة تجمع الشباب الأردني للمشاركة في الأنشطة الثقافية والاجتماعية، إلى جانب الحفاظ على العادات والتقاليد الأردنية العربية الأصيلة ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وأضاف العبادي أن الجمعية تعمل من خلال الأنشطة والمناسبات الوطنية والاجتماعية على ترسيخ الهوية الأردنية، وبناء جسور التواصل بين أبناء الجالية، بما يخدم المجتمع ويحافظ على الإرث الثقافي والتراثي الأردني، مؤكداً أن “البيت الأردني للثقافة والتراث هو بيت مفتوح لكل أردني، ومبادرة وطنية تجمع الجميع تحت مظلة المحبة والانتماء للوطن”.
من جانبها، أكدت سعادة السفيرة صباح الرافعي، في كلمتها خلال الحفل، أن الاحتفال بعيد الاستقلال يجسد معاني الفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة، مشيرةً إلى أن الأردنيين يجددون في هذه المناسبة العزيزة العهد والولاء لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ومواصلة مسيرة البناء والعطاء، والعمل من أجل مستقبل يليق بالأردن وأبنائه.
كما تحدث المهندس يزن حدادين، أحد أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية، عن أهمية هذه الفعاليات الوطنية في تعزيز ارتباط أبناء الجالية بوطنهم الأم، مؤكداً أن الأردن سيبقى محفوراً في قلب كل أردني مهما طال البعد أو اشتدت الغربة، وأن أبناء الجالية سيواصلون رفع اسم الوطن بكل فخر واعتزاز أينما وجدوا.
بدوره، عبّر أحمد العلوان عن اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية، مؤكداً الالتفاف حول القيادة الهاشمية ومواصلة دعم مسيرة الإنجازات التي يشهدها الأردن في مختلف المجالات.
وتخلل الحفل فقرات وطنية وتراثية مميزة، شملت تقديم أغانٍ وطنية أردنية عبّرت عن روح الانتماء والفخر بالوطن، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين شاركوا الأهازيج الوطنية بهذه المناسبة العزيزة. كما أقامت الجمعية مأدبة عشاء على شرف الحضور، في أجواء سادتها المحبة والاعتزاز بالهوية الأردنية والتراث الوطني الأصيل.
وشهدت المناسبة حضوراً واسعاً من أبناء الجالية الأردنية في كندا، الذين أكدوا حرصهم على الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الترابط بين أبناء المجتمع الأردني في بلاد الاغتراب
المصدر:
عمون