عمون - قال المحامي أكثم خلف الحدادين إن رعاية حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين لافتتاح جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية ليست مجرد رعاية لحدث أكاديمي أو صرح علمي جديد، وإنما هي رسالة أردنية هاشمية عميقة إلى العالم بأسره، تؤكد أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة والشجاعة، قلبًا نابضًا بالسلام والاعتدال والتآخي الإنساني.
وأضاف الحدادين أن اختيار أرض المغطس، هذه البقعة المباركة التي تحمل أسمى المعاني الروحية والإنسانية، لافتتاح هذا الصرح العلمي الدولي، يجسد المكانة الحضارية والدينية للأردن، ويؤكد دوره التاريخي والراسخ كأرض للرسالات السماوية، ومنارة للحوار والتسامح والتلاقي بين الشعوب والثقافات.
وأكد الحدادين أن جلالة الملك يقود الأردن برؤية استثنائية جعلت منه نموذجًا عالميًا في العيش المشترك، ووطنًا يحتضن الجميع دون تمييز، ويؤمن بأن قوة الدول لا تقاس فقط بإمكاناتها، بل بما تحمله من قيم إنسانية نبيلة ومبادئ راسخة في العدالة والمحبة والاحترام المتبادل.
وأشار إلى أن هذه الرعاية الملكية السامية تعكس إيمان القيادة الهاشمية العميق بأن التعليم والمعرفة والحوار بين الحضارات هي أدوات بناء المستقبل، ورسالة واضحة بأن الأردن سيبقى، رغم كل التحديات، صوت الحكمة والاتزان، وقلعة منيعة للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وختم الحدادين بالقول: “ليعلم العالم كله أن الأردن، بقيادة الهاشميين، كان وسيبقى نموذجًا يُحتذى في الإنسانية والاعتدال والعيش المشترك، وأن رسالته الخالدة ستظل عنوانها السلام، وجوهرها المحبة، وغايتها خدمة الإنسان أينما كان .
المصدر:
عمون