عمون - قال كاظم الكفيري بمناسبة اليوم العالمي للأسرة الذي يصادف الخامس عشر من أيار من كل عام، تؤكد جمعية حماية الأسرة والطفولة أن الأسرة ستبقى الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات الآمنة والمستقرة، والحاضنة الأولى للقيم الإنسانية والتربوية والوطنية.
وقال رئيس الجمعية كاظم الكفيري إن هذه المناسبة تمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الأسرة في ظل المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، والتي تتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية والأهلية لتعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين الأسرة من أداء دورها التربوي والتنموي.
وأضاف الكفيري أن حماية الأطفال ورعاية حقوقهم تبدأ من أسرة متماسكة وآمنة، قادرة على توفير بيئة صحية قائمة على الاحترام والحوار والتماسك الاجتماعي، مشيراً إلى أهمية نشر ثقافة الوعي الأسري وتعزيز برامج الإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي للأسر.
وأشار إلى ما يؤكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين دائماً على اعتزازه بالأسرة الأردنية الواحدة، واصفاً إياها بـ "الأهل والعزوة"، مشيداً بوعيها، صمودها، وتضحياتها في مختلف الظروف.
وأكد أن الجمعية تواصل تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى حماية الأسرة والطفولة، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ قيم التكافل والتعاون، بما يسهم في بناء جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات.
وفي ختام البيان، دعا الكفيري جميع الجهات المعنية ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني إلى مواصلة دعم قضايا الأسرة والطفولة، والعمل المشترك من أجل مجتمع أكثر استقراراً وعدالة وإنسانية.
وكل عام والأسرة الأردنية والعربية بألف خير.
المصدر:
عمون