في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سرايا - حسين السلامين -في ظل إرتفاع الأسعار المستمر، وصف كفيف بصر سبعيني المشهد المعيشي الصعب بَـ "الغلاء المتطور" في رسالة واضحة على إزدياد معاناة المواطنين التي طالت جيوبهم الفارغة، والناجم عن عجزهم المادي وتآكل قدرتهم الشرائية بسبب محدودية دخولهم الشهرية.
وقال الكفيف السبعيني أبو محمود لـ "سرايا" إن عمره ٧٥ عاماً، إلا أنه لم يشهد في طوال حياته حالة من الضيق الشديد للواقع المعيشي القاسي، إلا هذه المرة نتيجة غلاء الأسعار الحالي، والذي فاق كل التوقعات رغم أنه قد عاصر أزمات اقتصادية عديدة خلال العقود الماضية.
وحول مطالبة وزير أردني أسبق المواطنين بضرورة تبني نهج التقشف لمواجهة التحديات الاقتصادية، تَسَاءَلَ الكفيف السبعيني عبر "سرايا" وهو يقلب الكلمات بفمه بصعوبه، هل المطلوب منا أكثر من ذلك تقشفاً في ظل الأوضاع الراهنة التي أثقلت كواهل الناس، فيما أن الحياة قد أصبحت أكثر قسوة مما كانت عليه سابقاً في ظل الغلاء المتصاعد، علاوة على أن المواطن ليس "بنك" متنقل يصرف وقت يشاء.
والمواطنون بأكملهم قد شدوا الأحزمة على الأخير، وفق ما قاله الكفيف السبعيني لـ "سرايا" في ظل مرحلة التقشف الشديدة التي فرضت عليهم، وذلك لتفادي أزمة المعيشية التي أحدقت بهم، وما تبعها من تداعيات الإرتفاع الحاد لتكاليف المواد الضرورية.
وطلب من المسؤولين عبر "سرايا" ضرورة مراقبة مشتريات ومأكولات المواطنين، في إشارة إلى عجز المواطنين الحقيقي عن تأمين أدنى متطلبات أسرهم التي أصبحت تئن تحت وطأة الفاقة.
ولم يكتفي السعبيني عند هذا الحد في حديثه بل تعداه الى القول: لم يبقى لدى المواطن سوى توفير وجبة الإفطار إلى الغداء، ومن ثم تأجيلها إلى وجبة العشاء، وبالتالي المبيت بدون تناول الطعام.
وطلب الكفيف السبعيني أبو محمود من الحكومة عبر "سرايا" ضرورة الرأفة بالمواطنين وتخفيف الأعباء المفروضة عليهم، وتحسين واقعهم المعيشي، وذلك من خلال إتخاذ خطوات عملية تهدف الى تخفيض أسعار السلع التموينية والمحروقات، فضلاً عن ضرورة مراقبة الأسواق التجارية بهدف حماية المستهلكين.