زاد الاردن الاخباري -
أثار الكاتب والصحفي عبد الهادي راجي المجالي جدلًا واسعًا بعد منشور حاد انتقد فيه التصريحات المتداولة للسيد وائل شقيرات، والتي قال فيها إنه (عُرضت عليه رئاسة النادي الفيصلي ورفضها)، معتبرًا أن مثل هذا الحديث يطرح تساؤلات خطيرة حول الجهة التي تمتلك حق ( عرض ) رئاسة نادٍ بحجم وقيمة الفيصلي.
المجالي أكد في منشوره أنه لا يعرف شقيرات شخصيًا، وأنه يسبقه بالاحترام والتقدير، إلا أن القضية – بحسب وصفه – تتجاوز الأشخاص إلى مكانة مؤسسة رياضية وطنية عريقة لا يجوز التعامل معها بمنطق العرض والطلب.
وتساءل المجالي عمّن يمتلك أصلًا صلاحية طرح رئاسة الفيصلي على أي شخص، مستبعدًا أن تكون وزارة الشباب أو الوزير الدكتور رائد العدوان قد يتعاملان مع النادي بهذه الطريقة، خاصة أن الوزارة – قانونيًا – هي الجهة المخولة بتعيين الهيئات المؤقتة وفق إجراءات وشروط محددة.
كما شدد على أن الإدارة الحالية للفيصلي هي إدارة مؤقتة تعمل تحت مظلة وزارة الشباب، ولا تملك – بحسب رأيه – صلاحية “عرض” رئاسة النادي على أحد أو تنصيبه رئيسًا، لأنها إدارة غير منتخبة ومحددة المهام.
وذهب المجالي أبعد من ذلك حين اعتبر أن الحديث عن عرض رئاسة الفيصلي يمسّ بتاريخ النادي وهيبته، مؤكدًا أن الفيصلي ليس سلعة ولا عطاءً ماليًايرسو على شخص بعينه، بل مؤسسة وطنية صنعت تاريخًا طويلًا من الإنجازات والرمزية الرياضية.
وطالب الكاتب وزارة الشباب بتوضيح حقيقة ما جرى، داعيًا جماهير الفيصلي إلى اللجوء للقضاء لمعرفة الجهة التي تمتلك صلاحية التداول باسم النادي أو الحديث عن رئاسته بهذا الشكل، محذرًا من أن القبول بهذا المنطق قد يفتح الباب أمام التعامل مع الأندية الأردنية جميعها باعتبارها خاضعة لمنطق ( العرض والطلب )، بما يتجاوز تاريخها وقيمتها الرياضية والوطنية.
المصدر:
زاد الأردن