زاد الاردن الاخباري -
أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، اليوم الأربعاء، حرص الوزارة المستمر على دعم المبادرات الإنتاجية المستدامة للأسر المنتجة وتمكينها من الاعتماد على ذاتها، مبينة أن رفع مشاركة النساء الاقتصادية من خلال دعم مشاريعهن الإنتاجية ينسجم مع مستهدفات استراتيجية تمكين المرأة والبرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي.
جاء ذلك خلال افتتاحها، في السلط، بازار «إيد بأيد» الخيري الذي نظمته جمعية «أكون أو لا أكون» في مؤسسة إعمار السلط، بحضور نائب محافظ البلقاء رئيس لجنة بلدية السلط علي البطاينة، والنواب: رانيا أبو رمان، وجمال قموة، وحكم المعادات، ورئيس لجنة مجلس محافظة البلقاء زياد السمردلي.
وأشارت بني مصطفى إلى أهمية ما أتاحته منصة «خيرات الدار» التي أطلقت العام الماضي بجهود تكاملية من وزارتي التنمية الاجتماعية والاقتصاد الرقمي والريادة وعدد من الوزارات، وشملت في مرحلتها التجريبية محافظة البلقاء ضمن ثلاث محافظات في المملكة.
وقالت إن المنصة، التي سيتوسع نطاقها تدريجيا في جميع أنحاء المملكة، تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الأسر والسيدات لتسويق منتجات مشاريعهن الإنتاجية، وتشمل الحرف اليدوية والتراثية، وترويجها على أوسع نطاق.
وأضافت أن الوزارة تسعى، في هذا الإطار، إلى مساعدة وتمكين الأسر المنتجة والسيدات من إدراج منتجات مشاريعهن على المنصة بصورة تراعي المعايير المعتمدة في عرض المنتجات، والتي تعد نافذة وطنية تسهم في استدامة المشاريع الإنتاجية الصغيرة، وتعزز قدرتها على النمو والازدهار، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحفيز الإقبال عليها من المجتمع المحلي، بما يحقق وصولا أوسع إلى الأسواق الخارجية.
ولفتت إلى سعي الوزارة إلى تشجيع الأسر والسيدات على المشاركة في المعارض الإنتاجية الدائمة، ومن بينها المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية الذي أقامته وزارة الزراعة في محافظة إربد، وحظي بافتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني مطلع هذا العام، مبينة أن الوزارة وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة الزراعة لعرض منتجات المشاريع الإنتاجية الصغيرة.
وختمت بني مصطفى كلمتها بالإشادة بجودة المنتجات التي تتميز بالتنوع والحرفية، مثمنة جهود جمعية «أكون أو لا أكون» الخيرية في تنظيم هذا البازار بالشراكة مع مؤسسة إعمار السلط.
من جانبه، قال رئيس الجمعية عيسى أبو رمان إن هدف الجمعية دعم المشاريع الصغيرة واحتضان الأفكار الإبداعية وتحويلها إلى واقع ملموس، مثمنا دعم وزارة التنمية الاجتماعية للجمعيات في إنشاء وتطوير المشاريع للأسر الأكثر حاجة، وتعزيز اعتمادها على ذاتها.
وعرضت بثينة البواعنة، من مديرية الاستثمار في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، المعايير المطلوبة لتقديم طلبات الأسر المنتجة والسيدات إلى منصة «خيرات الدار»، بما يعزز قدرة المشاريع الصغيرة على التنافس في الاقتصاد الرقمي، ويوفر بيئة مستدامة وداعمة لأصحاب المشاريع المنزلية، تتيح لهم الأدوات والفرص اللازمة للنمو والتوسع.
وجالت وزيرة التنمية الاجتماعية داخل البازار الخيري، واطلعت على المنتجات المعروضة التي تنوعت بين الحرف اليدوية والمأكولات الشعبية.
المصدر:
زاد الأردن