آخر الأخبار

مواقف و "فزعة" خبير الأفاعي الفلسطيني جمال العمواسي مع حالات اللدغ في الأردن تحظى بإشادة الأردنيين

شارك
الوكيل الإخباري- برز خبير الأفاعي الفلسطيني جمال العمواسي، خلال السنوات الماضية، كأحد الأسماء المرتبطة بالمواقف الإنسانية وجهود الاستجابة السريعة، بعد أن أسهم في إنقاذ حياة كثير من الأردنيين عبر تأمين المصل المضاد لسم أفعى الرقطاء الفلسطينية في وقت قياسي.


وبحسب متابعين، فإن العمواسي كان على الدوام حاضرًا عند تلقي نداءات الاستغاثة المتعلقة بحالات لدغ الأفاعي، حيث يبادر إلى توفير المصل المناسب بأسرع وقت ممكن، الأمر الذي ساهم في تقليل المضاعفات الصحية، ومنح المصابين فرصة أفضل لتلقي العلاج في الوقت المناسب.

ولم تقتصر جهوده على تأمين المصل فحسب، بل امتدت إلى المتابعة المستمرة للحالات، وتقديم المشورة اللازمة للأهالي والجهات المعنية، ما جعله يحظى باحترام وتقدير واسع داخل الأردن.

ويرى كثيرون أن ما قدمه العمواسي على مدار السنوات يجسد نموذجًا إنسانيًا مشرفًا، ويعكس قيمة التعاون والتكافل في المواقف الطارئة، خاصة حين يكون عامل الوقت حاسمًا في إنقاذ الأرواح.

ويُعتبر المصل المضاد لسم أفعى الرقطاء الفلسطينية المصنّع في الأراضي الفلسطينية من أفضل أنواع الأمصال المضادة لهذا النوع من الأفاعي، حيث يسعى العمواسي لتأمين هذا المصل في أوقات قياسية لمنع انتشار السم ومساعدة المصابين على الصمود أمام الأعراض التي يسببها هذا السم، خاصة وأن سم الرقطاء الفلسطينية يُصنّف من أخطر السموم في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، أشاد متابعون وخبراء بجهود عدد من المتخصصين في مجال التعامل مع الأفاعي في الأردن، ومنهم ياسين الصقور وأسد الجيزاوي وإبراهيم أبو الحارث وغيرهم الكثير، الذين يساهمون بشكل كبير في حماية المواطنين من مخاطر لدغات الأفاعي.

وبحسب مصادر مهتمة، فقد برزت أسماء هؤلاء الخبراء أيضًا من خلال أعمالهم التطوعية وجهودهم الميدانية الممتدة على مدى سنوات، سواء في التعامل مع الحالات أو تقديم التوعية والإرشاد، ما عزز من منظومة الاستجابة والتعامل مع هذا النوع من المخاطر في المملكة.
الوكيل المصدر: الوكيل
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا