آخر الأخبار

مذكراتها وثّقت طعنات التنمر .. رحيل مفجع للطفلة ناتالي بعد صراع مرير مع المرض

شارك

سرايا - رصد - فقدت الأسرة والمجتمع الطفلة ناتالي، ذات الـ 13 ربيعاً، التي غادرت عالمنا فجر الجمعة، تاركةً وراءها حزناً عميقاً وتساؤلات حول أثر التنمر على الأرواح الرقيقة.

وقالت روان واكد، عمة الطفلة المتوفاة، في فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، ورصدته سرايا، إن ناتالي كانت تعاني من تشوهات خلقية في القلب أثرت بشكل رئيسي على الرئة، كما كانت تعيش بكلية واحدة، وهو ما جعلها في حالة صحية حرجة تتطلب عناية وهدوءاً نفسياً مستمرين.

وأضافت أن ابنة أخيها واجهت ضغوطاً نفسية كبيرة في مدرستها، حيث كانت تتعرض للتنمر من قبل زميلتين لها في الصف، وصل الأمر بإحداهما إلى السخرية من مرضها ومطالبتها بعدم الحضور للمدرسة بسبب حالتها الصحية والتشوهات التي تعاني منها، بكلمات قاسية مثل "روحي انقلعي.. واحدة مثلك مريضة شو جابها عالمدرسة؟".

وبينت واكد أن ناتالي كانت كتومة ولا تحب التعبير عن مشاعرها خوفاً على أهلها، أو خشيةً من ردود فعل إدارة المدرسة، مشيرةً إلى أن مستوى الأكسجين لديها كان ينخفض بشكل ملحوظ كلما شعرت بالحزن أو التأثر من الكلمات الجارحة التي كانت تسمعها.

وأردفت أن الأسرة اكتشفت في دفتر مذكرات ناتالي رسالة من إحدى زميلاتها تشجعها فيها على البقاء قوية وعدم الاهتمام بكلمات المتنمرين، مما عكس حجم المعاناة الصامتة التي كانت تعيشها الطفلة في بيئتها المدرسية.

وأوضحت أن ناتالي كانت حريصة جداً على دراستها، وترفض الغياب حتى لمواعيدها الطبية الضرورية، خوفاً من ضياع العلامات أو الاضطرار لإعادة الامتحانات، وهو ما شكل ضغطاً إضافياً على حالتها النفسية والجسدية.

وزادت عمة الفقيدة بمطالبة حثيثة لوضع قوانين رادعة لمواجهة ظاهرة التنمر في المدارس، مؤكدةً على ضرورة محاسبة كل من قصر في حماية ناتالي أو ساهم في تدهور حالتها النفسية، لضمان عدم تكرار هذه المأساة مع أطفال آخرين.


سرايا المصدر: سرايا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا