سرايا - حسين السلامين- شكا مواطنون في لواء البترا من الارتفاع الحاد في أسعار مادة البندورة، لا سيما وأن سعر الكيلو الواحد لا يزال منذ حوالي شهرين متتاليين لا يقل عن الدينار الواحد.
وعزا مواطنون، في حديثهم لـ "سرايا"، إرتفاع الأسعار إلى تصديرها للأسواق الخارجية، دون مراعاة الحكومة لحقوق المستهلكين في الحصول على هذه السلعة الأساسية بجودة مناسبة وسعر عادل، علاوة على أن غالبية السكان هم من ذوي الدخل المحدود.
وطالب المواطنون عبر "سرايا" الحكومة بضرورة التدخل العاجل والرأفة بأحوالهم، من خلال وقف تصدير مادة البندورة فوراً؛ حيث استقر سعرها عند عتبة الدينار لما يقارب ألـ 60 يوماً، مما جعل الكثيرين عاجزين عن شرائها لتلبية احتياجات أسرهم رغم ضرورتها القصوى في المائدة اليومية.
من جانبهم، أوضح تجار خضار وفواكه في لواء البترا لـ "سرايا" أن مادة البندورة تُشترى من السوق المركزي بأسعار مرتفعة أصلاً، ويتم بيعها في أغلب الأحيان بأسعر التكلفة للمواطن، فضلاً عن تعرض أجزاء منها للتلف، مما يلحق بهم خسائر مالية.
وشدد التجار عبر "سرايا" على ضرورة إسراع وزارة الزراعة في وقف التصدير إلى خارج المملكة؛ مؤكدين أن استمرار التصدير ينعكس سلباً على القدرة الشرائية للمستهلك، ويقلل من الكميات المعروضة في الأسواق المحلية.
بدوره، أوضح متصرف لواء البترا، سطام المجالي، لـ "سرايا" أن لجنة السلامة العامة تراقب كافة الأسواق والمحال التجارية بشكل دوري، مؤكداً أنه لن ولم يتم التهاون مع كل من تسول له نفسه التلاعب بقوت المواطن أو استغلال احتياجاته.
المصدر:
سرايا